عاجل:

مصالحة فتح مع حماس جاءت بعد سقوط وهم التسوية

الثلاثاء ٠٧ فبراير ٢٠١٢
٠١:١٨ بتوقيت غرينتش
مصالحة فتح مع حماس جاءت بعد سقوط وهم التسوية رام الله (العالم) 7/2/2012- توقع عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عباس زكي نجاح المصالحة الاخيرة بين حركتي فتح وحماس في قطر بعد ان سقط وهم التسوية مع كيان الاحتلال الاسرائيلي وقال ان رئيس السلطة الفلسطينية قد اختار المصالحة مع حماس لانها جزء من النسيج الفلسطيني واعرب عن اعتقاده بان المعركة ستكون حامية بين الفلسطينيين واسرائيل خلال المرحلة المقبلة على مختلف الصعد .

وقال زكي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان هذه المصالحة تناسبت مع سقوط الوهم بان هناك حكومة في اسرائيل تؤمن بالتسوية او ان هناك مرجعية دولية قادرة على وقف امعان اسرائيل في التنكيل ومصادرة وتهويد القدس وان الظرف الحالي يؤكد على عدم ضرورة تفريط الفلسطينيين بقوتهم الذاتية وان لقاء قطر تناسب مع نضوج القناعة بان المصلحة العليا للشعب الفلسطيني تقتضي الوحدة .

وتابع : ان اللجنة الرباعية واسرائيل وباقي العالم كانوا يقولون ان على ابومازن ان يختار بين حماس وبين "السلام" لكن الوهم على السلام قد سقط بعد ان بالغت اسرائيل في عدوانها اليومي المتواصل وبالتالي عادت الامور الى المربع الاول وستكون وحدتنا مقدمة على الكثير من الامور الاخرى .

وقال : اعتقد اننا داخلون على معركة حاسمة وكبيرة وقوية تعتمد على الحالة الفلسطينية وان يكون الميدان ملتهبا وان يكون الاداء السياسي متفقا عليه وتكون اللغة السياسية موحدة وان نقوم بمحاصرة اسرائيل ونعزلها من كل المواقع التي احتكرتها في الماضي عبر اداعاءاتها بالديمقراطية وانها تريد السلام .

واكد زكي "اننا سنذهب الان الى كل المحطات الدولية لنخرج اسرائيل منها بعد ان احتكرتها ونحن كنا خارجها وسنقدم اسرائيل الى محكمة الجنايات وسندخل الى الجمعية العامة للامم المتحدة لنطلب حماية دولية ازاء اي جريمة تمارسها اسرائيل , آن الاون لان نقود نحن الفلسطينيون العملية وان نحرج اسرائيل في ظل ما يسمى الحراك العربي الذي نحن اساتذته وان حراكنا ضد اسرائيل سيختلف عن الحراك ضد عملاء اميركا" .

واعتبر "ان اسرائيل الان في صدمة وغثيان وان الولايات المتحدة مذعورة وقد اتصلت كلينتون بابو مازن بان لا تتم المصالحة , انهم كانوا يتهمون حماس بانها ارهابية وكانوا يقولون ان على ابو مازن ان يختار بين حماس وبين السلام ونحن قد اخترنا حماس لانها جزء اساسي من النسيج الفلسطيني" .

وقال : ان مهام الحكومة الفلسطينية القادمة هي 3 مهام اولها الاشراف على الانتخابات وثانيها اعمار غزة وثالثها الاشراف على اتمام المصالحة .
Fz-7-17:57

0% ...

آخرالاخبار

قناة كان عن رئيس مجلس الجليل الأعلى: الشمال يعيش حرباً مفتوحة والحكومة تكتفي بالكلام


قناة "كان" عن رئيس مجلس الجليل الأعلى: الوضع صعب جداً في الشمال على المستويين الأمني والاقتصادي


قناة كان العبرية: لا توجد سنة دراسية طبيعية في الشمال والطلبة يقدمون امتحانات الثانوية تحت النار


استطلاع: 70 بالمئة من الأمريكيين يعارضون نهج ترامب الاقتصادي


مصادر لبنانية: الطيران المسير "الإسرائيلي" أغار مجددا على بلدة حاروف جنوب لبنان


أزمة قانون التجنيد تهدد حكومة نتنياهو بعد إعلان الحاخام دوف لاندو انتهاء الثقة


الرئيس الإيراني: أحلام الأعداء باستسلام وخضوع شعبنا لن تتحقق أبدا


عراقجي يتوجه إلى الهند للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة الـ"بريكس"


المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة: اللجنة الوطنية لإدارة غزة جاهزة لدخول القطاع والحكم


رسالة إيران إلى الأمم المتحدة: نرفض رفضاً قاطعاً مزاعم الإمارات بإطلاقنا صواريخ ومسيرات باتجاه أراضيها


الأكثر مشاهدة

غريب آبادي يتباحث مع نائب وزير الخارجية النرويجي والسفير الفرنسي


سفير إيران: الإجراءات الأمريكية ضد ناقلتي نفط تقلان طاقمًا إيرانيًا غير قانونية


بلدان أوروبية تقاطع 'يوروفيجن' بسبب مشاركة 'إسرائيل'


قاليباف: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول مقترح إيران ذي النقاط الـ 14


غريب آبادي يصف مشروع قانون مضيق هرمز بأنه قضية ضد دولة مستهدفة بالتهديدات


وزير الزراعة: دخول 100 ألف طن من محاصيل الزراعة العابرة للحدود إلى البلاد


فاينانشال تايمز: عجز الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة نصف نقطة مئوية قد يكلف الاقتصاد الأمريكي نحو 200 مليار دولار من الناتج المفقود


فاينانشال تايمز: حرب ترامب على إيران تكبد الاقتصاد الأميركي خسائر بمئات المليارات من الدولارات


القناة "12" العبرية عن جنود "اسرائيليين" في جنوب لبنان: طبيعة النشاط العملياتي تبدلت جذرياً بسبب تهديد المحلقات المفخخة


الخارجية الباكستانية: نرفض رفضا قاطعا تقرير سي بي إس نيوز بشأن وجود طائرات إيرانية في قاعدة نور خان الجوية


الخارجية الباكستانية: الطائرات الإيرانية التي وصلت قاعدة نور خان كانت لتسهيل تنقل الدبلوماسيين وبقيت مؤقتاً ترقباً لجولات تفاوض جديدة