وقال صفي الدين في كلمة له في قاعة مجمع شاهد التربوي لمناسبة مرور اسبوع على وفاة رئيس بلدية كفركلا الحاج موسى شيت: من حقنا وواجبنا ان نشكك في كل هؤلاء الحكام والانظمة التي عاشت لسنوات وعقود في حالة صلح وموائمة مع العدو الاسرائيلي، والذين عملوا على اسكات صوت الشعوب وكم الافواه والوقوف في وجه القضية الفلسطينية المركزية التي تهم كل الشعوب الاسلامية.
وفي شان اخر راى السيد صفي الدين ان ابناء المقاومة ومجتمعها اليوم في قلب التحدي حينما يواجهون حملات دعائية مستمرة ومتتالية لا تعرف حدا، ادواتها الكذب والافتراء والدجل والمبالغة من دون رادع اخلاقي ولا انساني، مشيرا الى انه كلما ازدادت الحملات شراسة واستهدافا ونيلا من المقاومة وعناصر القوة فيها ورموزها وشهدائها وثقافتها ومجتمعها عرفنا ان المقاومة باتت اقوى واكثر حضورا من السابق.
واضاف: كل ما يحصل سواء في لبنان او على مستوى الوضع في سوريا والمنطقة هو حلقة من حلقات التامر الغربي والاميركي والاسرائيلي للنيل من المقاومة في محاولة لاضعافها واسكات صوتها، مؤكدا ان المقاومة لاتزال حاضرة في سلاحها وقوتها وفعلها وتاثيرها ومعادلتها التي فرضت نفسها في لبنان والمنطقة.