وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية و حول ما طرحته باريس بأنها تفاوض روسيا على قرار جديد لمجلس الأمن بشأن سوريا قال هواس شاهين إن: ماتطرحه فرنسا يتعلق بما يتم التخطيط له والذي تم إفشاله في مجلس الأمن عن طريق الفيتو الصيني والروسي.
مضيفاً أن هذا المخطط ليس إلا: لعبة تتضمن فتح مايسمى بممرات آمنة. وموضحاً أنه: عبارة عن تدخل سافر بالشؤون الداخلية السورية بحجة أن هناك شعب يتعرض للقصف أو القتل من قبل السلطات السورية.
ولفت هواس شاهين إلى أن: لايمكن فصل ماتتقدم به فرنسا عما تتقدم به مشيخات الخليج (الفارسي) التي هي أدوات لهؤلاء الأسياد في أوروبا الغربية أو الولايات المتحدة الأميركية.
وأوضح: عندما تأتي هذه الأطراف إلى الجمعية العامة أو مجلس الإمن إنما تتبادل الأدوار، وماتقوم به الآن من محاولات لتقديم مشروع قرار أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إنما هو تعبير عن الفشل الذي حصل في مجلس الأمن.
مقللاً من أهمية هذه القرارات كونها: تحمل من الناحية القانونية معنى التوصيات فقط، وليست إلزامية.
02/15 14:43 Fa