وأعرب حسيني عن تمنياته لستون بالتوفيق والاستمرار على الطريق الذي إختاره لنفسه، وأن يتحمل بصبر الهجوم المحتمل من قبل الاعلام الغربي عليه بعد إشهار إسلامه.
وأضاف ان إسلام علي استون يدل على أن جمال وسماحة الاسلام إذا ما تم تقديمهما وتعريفهما للأخرين بشكل صحيح فسيجلب الى الاسلام الكثيرين، وعندما يختار أستون لنفسه إسم "علي" فهذا يدل أيضاً على مكانة الامام علي عليه السلام ويدل أيضاً على الفهم الصحيح للاسلام الذي سكن وجدان علي استون.
من جانبه، تحدث علي استون بعد أن استلم جائزته من وزير الثقافة، فشكر من وجه له الدعوة للحضور الى ايران وأنها كانت فرصة وتجربة جديدة في حياته لم تتوفر لغيره، وقال: انه سيسعى لصناعة أفلام توثق روابط الصداقة بين الشعبين الايراني والاميركي.
وأشار استون إلى أنه قد طالع وقرأ الكثير عن المسيحية والاسلام وحدد إختياره على الاخير وهو إعتناق الاسلام الذي يمثل له حياة جديدة فوق ما كان يتوقع.