عاجل:

التايمز: السعودية تواجه مطالب مواطنيها بالمدرعات

السبت ١٨ فبراير ٢٠١٢
٠٣:١٢ بتوقيت غرينتش
التايمز: السعودية تواجه مطالب مواطنيها بالمدرعات كتبت صحيفة "تايمز" مقالا لها الجمعة تناولت فيه تعاطي السلطات السعودية مع مواطنيها قائلة "مع تلاطم طيور "فلامنغو" في المياه الضحلة، والمراكب الخشبية التي ترتكز مائلة على الشاطئ الرملي في مواجهة المد البسيط، تتحرك سلسلة من سيارات مكافحة الشغب تنهب الشارع العريض على امتداد الشاطئ متجهة نحو مدينة القطيف في المنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية".

 

ونقلا عن شبكة راصد الاخبارية التي اوردت المقال، زعم اللواء يوسف القحطاني انه "بعد اطلاق النار على رجال الشرطة، وهو خط أحمر، اتخذنا موقفا حازما، والا فان الناس سيقتلون بعضهم البعض. ولن نتردد في استخدام هذه القوات".

اما في داخل القطيف، فان الدلائل على التوتر في هذه الزاوية المتقلبة من المملكة ليست خفية.

وعلى الجدران وواجهات المحال التجارية في الشارع الرئيس للمدينة، والذي يطلق عليه المحليون اسم شارع الثورة، كتبت شعارات موجهة الى اعضاء العائلة الملكية ومطالبة "أين اموال النفط؟ ".

وعندما اطلقت قوات الامن السعودية النار على المتظاهرين الاسبوع الماضي قتل اثنان واصيب العديد، وكانت تلك اخر حلقة في حوادث العنف في المنطقة الشرقية.

ومع حرمان مواطني هذه المنطقة من القيام باي دور في الحياة السياسة السعودية وتشويه سمعتهم، لكنهم يواصلون حملاتهم من اجل تطبيق عائلة آل سعود الحاكمة للاصلاح الديمقراطي.

 يحق لابناء المنطقة بناء مساجد واقامة مقابر داخل المنطقة الا في القطيف وبلدة العوامية القريبة. واستمرت حملة لسنوات لاقامة مقبرة للمواطنين  في الدمام، على بعد 15 دقيقة بالسيارة من القطيف.

قال توفيق السيف، وهو أحد قادة المجتمع البارزين في القطيف: "الإحساس العام، خاصة عند الشباب، هو انهم قد همشوا واستثنوا من الحقوق التي يتمتع بها السعوديون الآخرون".

وفي العوامية، تتمركز عشر سيارات مدرعة ضخمة خارج مركز الشرطة الصغير، في استعراض متعمد للقوة من قبل الحكومة.

وجرح احد عشر شرطيا حين احترق المركز خلال احتجاجات الشباب في اكتوبر.

واستمرت الاشتباكات حتى نوفمبر وقتل أربعة مواطنين من ابناء المنطقة وجرح العديد منهم حين ردت الشرطة.

ويبقى التوتر عاليا. وقد خرج المئات في القطيف هذا الأسبوع في مسيرة في ذكرى الانتفاضة في البحرين المجاورة العام الماضي.

ومرة أخرى بعد أن اتهمت إيران بإثارة الاحتجاجات، أرسلت السعودية قوات إلى البحرين لدعم الحكومة في آذار الماضي، ما أثار الغضب في مجتمعات بلدان الخليج الفارسي.

0% ...

آخرالاخبار

الجنرال قاآني: جبهة المقاومة تثير قلقاً بالغاً لدى أمريكا وإسرائيل


"فرانس برس" عن زيلينسكي: عرضت خلال مكالمة هاتفية مع ترامب لقاء بوتين في الولايات المتحدة


اتصال بين عون وعراقجي: ترحيب لبناني بتفاهم واشنطن وطهران


هيئة علماء بيروت: نثمن الجهود التي بذلتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالدعم والإسناد للبنان المقاوم


حشود غفيرة في ساحات طهران والمحافظات الإيرانية دعماً للقيادة والقوات المسلحة والمقاومة في لبنان


الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نعتبر ما حققته إيران مصدر فخر للشعب الفلسطيني ومقاومته ونموذجاً في مواجهة مشاريع الهيمنة والإملاءات


رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري: الإتفاق لمصلحة جميع الأطراف ونؤكد أن لبنان بندا في الإتفاق الإيراني الأمريكي مع وجوب حفظ سيادته


القناة 12 العبرية: اعتراضات صاروخية في سماء المطلة وكريات شمونة


دعم وتطلعات اقتصادية.. آراء الشارع الإيراني حول مذكرة التفاهم


انخفاض مخزونات الخام في الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي إلى 340.3 مليون برميل وهو أدنى مستوى منذ عام 1983


الأكثر مشاهدة

باكستان: الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار


ترامب: تم إبرام الاتفاق مع إيران


شهباز شريف: مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد يوم الجمعة 19 حزيران/يونيو في سويسرا


غريب آبادي: نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائيا والجمعة سيتم التوقيع عليه في جنيف


إيران وامريكا تعلنان رسميا عن التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار


المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني يصدر بيانا بشأن مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بين إيران واميركا


باريس ولندن ترحبان بالاتفاق الأمريكي الإيراني وتدعوان إلى تنفيذه الكامل


سي إن إن عن مسؤول أمريكي: القوات الأمريكية تلقت توجيها برفع الحصار في مضيق هرمز يوم الجمعة رهنا بتوقيع الاتفاق مع إيران


نائب وزير الخارجية الإيراني: ستجري محادثات الجمعة في جنيف بين رئيسي الوفدين الإيراني والأمريكي لوضع ترتيبات المفاوضات المقبلة


بيان مشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا : نرحب بشدة بإعلان مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران


سي إن إن: القوات الأمريكية لديها أوامر برفع الحصار يوم الجمعة فور توقيع الاتفاق