وصد المرابطون الفلسطينيون في المسجد الأقصى محاولات اقتحام لعشرات المستوطنين من جسر المغاربة، وسط انتشار شرطة الاحتلال بكثافة في ساحات المسجد، الامر الذي ادى لاندلاع الاشتباكات.
وافادت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن نحو 40 عنصرا من قوات الاحتلال الخاصة الاسرائيلية اقتحمت المسجد من جهة باب المغاربة واعتدت عدد من المصلين الذين تواجدوا في ساحات المسجد، قبالة الجامع القبلي المسقوف ثم اعتقلت 3 منهم.
وقال مسؤولون فلسطينيون ان الاشتباكات استمرت نحو 50 دقيقة انسحب بعدها معظم عناصر الاحتلال الى منطقة باب المغاربة وبقي عدد اخرعند منطقة الكأس قبل ان تغلق كافة البوابات المؤدية الى المسجد.
ومنعت قوات الاحتلال المواطنين الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 45 عام من دخول المسجد الأقصى المبارك.
وكانت عدة جمعيات اسرائيلية دعت لاقتحام المسجد الأقصى اليوم لتعزيز مكانة الهيكل المزعوم، على رأسها "حركة أمناء الهيكل".
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم على خطورة العدوان الاسرائيلي المتكرر على المسجد الأقصى المبارك بهدف تدميره وإقامة الهيكل المزعوم، معتبرا ذلك إمعانا في الحرب على المقدسات والمساجد وبدعم وبغطاء أميركي رسمي.
ودعا برهوم إلى "ثورة عارمة" من أجل القدس والاقصى وفلسطين، وذلك ردا على الدعوات المستمرة التي يوجهها المستوطنون لاقتحام المسجد الأقصى.
وناشد الجميع إلى تحمل مسئولياته تجاه حماية وإنقاذ المسجد الأقصى والتصدي بكل قوة لهذا المخطط الخطير، معتبرا ذلك واجب ديني وأخلاقي ووطني وقومي على الأمة العربية والإسلامية بكافة مستوياتها.