واضاف روا الذي يُعتبر من أكبر المؤرخين المعاصرين للنزاعات في العالم الإسلامي في مقابلة مع القناة الفرنسية الثانية انه على وشك أن يشهد أول انتصار لزعيم عربي على زعماء القرار في العالم .
وردا على سؤال المحاور الذي ساله اليس في هذا التصريح مبالغة ونحن نرى عدد الضحايا يتزايد؟، قال أنا شاهد على حدث ولست أقيم من هو على حق أو على خطأ، أين المبالغة عندما يجتمع مجلس الأمن ويقرر الحرب على أفغانستان بساعتين ونصف ويفشل بإقرار قرار ضد الأسد منذ شهور ، وهو منعقد منذ أسبوع بدعم من العرب ولم يستطع أن يتخذ قرار المواجهة المباشرة مع الأسد بل يتحايل ليخفف وطأة القرار على أمل أن يخرج بشيء يعيد لهذه الدول هيبتها بعد التحدي الصريح والعلني للأسد.
وفي معرض اجابته على استفسار حول استخدالم اسم الاسد بدلا من سوريا قال ان الموضوع تحول الان الى ثأر شخصي من زعماء الدول العربية وزعماء العالم لكسر كبرياء الأسد .
وتساءل إذا كان الأسد فعلاً ضعيف وكما صرح مراراً اوباما وبيريز أيضاً انه سيسقط قريباً بل في أسبوعين وقد مضى شهور، فلماذا عندما يسألون عن التدخل العسكري يسارعون إلى القول بانه لا إمكانية لضرب سورية ؟ .
وراى روى ان الاسد سر ابيه في الهدوء والسياسة والحزم واضاف ان بشار يملك أوراقا كثيرة تجعلهم يبتعدون عنه عندما يقتربون أكثر مما هو يريد، فلم تصمد دولة عربية بتاريخها كل هذا الوقت عندما يقرر الغرب القضاء عليها كما صمدت سوريا .