كما يهدف حسب بعض ادبلوماسيين العرب الى توجيه رسالة الى موسكو وبكين بأنهما الوحيد تان مع النظام السوري.
واعلن دبلوماسيون في نيويورك أن وفوداً عربية رفضت تعديلات تقدمت بها روسيا على مشروع القرارمعتبرة ان الاقتراحات الروسية تضعف المشروع الذي وضعته السعودية و قطر.
وتشير التعديلات الروسية الى أن النظام والمعارضة متساويان في تحمل مسؤولية اعمال العنف، والى عدم وضع جدول زمني لنقل السلطة، وجعل الفترة الزمنية مفتوحة،وأن القوات الحكومية لن تنسحب من المدن إلا إذا أوقفت المعارضة المعارك.
وفيما رجحت مصادر دبلوماسية عربية في الأمم المتحدة أن يحظى مشروع القرار الذي وزعته مصر باسم المجموعة العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالموافقة من غالبية الدول الأعضاء أشار أحد الدبلوماسيين إلى أن المشروع يحظى برعاية أكثر من 60 دولة، تشمل الدول العربية باستثناء لبنان والعراق الجزائر والسودان، فضلاً عن دول الإتحاد الأوروبي ، و دول أفريقية كبوركينا فاسو، وأميركية جنوبية مثل بناما وكولومبيا.لكن دبلوماسيين غربيين اعتبروا ان القرار و لو حظي بأكثرية فإنه لن يغير شيئاً في الواقع باعتباره غير ملزم و يفتقر الى تأييد دول كبرى و عربية أيضاً.