وقال قباطي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء : ان من نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في اليمن ان يكون هناك رئيس جمهورية ورئيس للوزراء جنوبيين وهما عبد ربه منصور هادي ومحمد سالم باسندوة وان امام رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء الجديدين فرصة لتحقيق ما يتطلع اليه الشعب اليمني لاعادة صياغة مشروع وطني جامع وخلق دولة مدنية ديمقراطية وفيدرالية حقيقية تحقق الشراكة للجميع.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت هذه الانتخابات نتاجا للثورة اليمنية ام التفافا عليها قال قباطي: ان الكثير من المراقبين متفقين ان اليوم لم تجرى هناك انتخابات بل كانت عملية تزكية لعبد ربه منصور هادي لكن اليمنيين الذين خرجوا ليصوتوا لم يصوتوا لعبد ربه منصور هادي كشخص بل صوتوا لصالح الخطوة الاولى للتوجه لمواجهة كل الاستحقاقات العالقة على الساحة اليمنية منذ اكثر من 70 عاما لانهم صوتوا لصالح مؤتمر حوار وطني شامل وان تكون القضية الجنوبية في هذا المؤتمر القضية الاساسية التي يجب ان تحل والى جانبها قضية اخواننا في صعدة وكل القضايا الاخرى.
واضاف : امام عبد ربه منصور هادي ومحمد باسندوة فرصة لان يقدموا حلا سياسيا للقضية الجنوبية ارقى بكثير مما كان يطرح في "وثيقة العهد والاتفاق" المتفق عليها في عام 1994.
وردا على سؤال حول تأكيدات اطراف يمنية بان اليمن لم يتحرر من عباءة صالح وابنائه وان هذه الانتخابات التي جرت هي من اجل اضفاء الشرعية على نظام صالح مجددا بدل اسدال الستار عليه قال قباطي : ان عبد ربه منصور هادي لم يكن جزءا من العائلة والقبيلة التي كانت تحكم والان انه سيحصل على ملايين الاصوات في الشمال والمطلوب من هذه الانتخابات هو اضفاء الشرعية على عبد ربه منصور هادي لحكومة الوفاق الوطني التي سيقودها باسندوة من اجل العودة الى الحوار والتوافق وبهذا التفويض الذي سيمنحه الشماليون لعبد ربه منصور هادي فيصبح بامكانه ان يتقدم بحل سياسي جذري للقضية الجنوبية يحقق الشراكة الوطنية .
Fz-21-22:23