وكان المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع قد اكد في مقابلة مع صحيفة حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الاخوان وصاحب اكبر كتلة برلمانية ان المرشح الذي ستدعمه الجماعة للانتخابات الرئاسية المقرر ان تجري في شهر حزيران يونيو المقبل يجب ان يكون ذا خلفية اسلامية ، وعلى اساس مشروعه وبرنامجه الذي سيقدمه بعد فتح باب الترشح للانتخابات.
وقال القيادي في حزب الحرية والعدالة اسامة جادو في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : ان الموقف الذي اعلنه اخيرا المرشد العام يتفق مع ما اعلنته الجماعة من قبل بانها تريد ان تدعم مرشحا يحظى بقبول لدى الطوائف المتعددة في الشارع المصري ، على ان يكون مدنيا وليس عسكريا ولا يعادي المشروع الاسلامي.
واضاف جادو ان تصريح المرشد محمد بديع يقول بان المرشح الرئاسي المدعوم من الجماعة لن يكون محسوبا على تيار اسلامي لكنه يجب ان يكون ذا خلفية اسلامية ، مؤكدا ان هذا لا يتناقض مع خط الاخوان ، وان الانتخابات التشريعية الاخيرة ايضا تدعم ذلك.
واكد وجود اجتماعات للجماعة مع العسكر والاحزاب الاخرى من اجل التوصل الى رئيس توافقي ، لكنه رفض ان تكون سرية ، وقال ان الاجتماع تم بين احزاب ذات اغلبية برلمانية وتحظى بشعبية كبيرة، ولا حاجة لسرية اللقاءات.
واوضح جادو ان الاجتماعات تهدف الى التوصل الى مرشح توافقي وتقليص عدد المرشحين من اجل ان يحسن الشعب الاختيار ومنع تشتت الاصوات.
واشار القيادي في حزب الحرية والعدالة اسامة جادو الى ان نبيل العربي الامين العام للجامعة العربية اعلن مؤخرا ان احدا لم يفاتحه في ان يكون مرشحا توافقيا للرئاسة المصرية وانه لا يرغب في ذلك.
وتحدثت تسريبات صحفية ان عددا من الدول العربية وتحديديا من مجلس التعاون قد اكدت على الجماعة ضرورة ان يكون المرشح التوافقي هو نبيل العربي ، مشترطة استمرار الدعم المادي لمصر بذلك.
وشدد القيادي في حزب الحرية والعدالة اسامة جادو على ان الشعب المصري هو يستطيع ان يفرز كافة المرشحين ويجب اعطاءه الفرصة لمعالرفتهم ودراسة برامجهم الرئاسية.
واعرب جادو عن امله في ان تنتهي لجنة صياغة الدستور الجديد قبل انتخاب رئيس الجمهورية من تحديد صلاحياته وسلطاته ، ليعلم الرئيس القادم من الان ان هناك دستورا جديدا سيكون ملزما به ويحلف اليمين على اساسه امام مجلس الشعب.
MKH-22-17:43