وأشار نكزاد في مراسم التوقيع على مذكرة التفاهم إلي ان هذه المذكرة تنص على قيام احدى الشركات الايرانية بإنشاء طريق في العراق امتدادا لطريق مهران بين مدينتي بدرة والكوت بطول 90 كلم , اضافة الى التعاون بشأن الابحاث في مجالات البناء والطرق.
وقال: كما سيقوم الخبراء والمهندسون العراقيون بزيارة ايران والمهندسون الايرانيون بزيارة العراق للتعرف على اساليب العمل لكل بلد وبناء مساكن مناسبة في العراق.
ولفت نکزاد إلى ان مؤسسة الاسكان الايرانية ستقوم بانشاء مصنعين حديثين لانتاج الاسمنت والمواد الانشائية في العراق , فضلا عن اقامة معرض للمواد الانشائية.
من جانبه اعرب وزير الاعمار والاسكان العراقي محمد صاحب الدراجي عن دهشته لاساليب البناء المتطورة في ايران , مشيرا الى ان وفدا آخر من مركز ابحاث البناء في العراق سيزور ايران , كما ان معرضا سيقام في العراق للمواد الانشائية يتضمن ندوة حول التكنولوجيا الدولية لطرق البناء في ايران.
کما دعا الدراجي القطاع الخاص الايراني للمشارکة في تنفيذ المشاريع العمرانية في بلاده .
من جانب آخر استقبل النائب الاول لرئيس الجمهورية محمد رضا رحيمي وزير الاعمار والاسکان العراقي بعد التوقيع علي مذکرة التفاهم ، مؤکدا ضرورة تسريع تنفيذ الاعمار وترجمة الاتفاقيات المبرمة بين ايران والعراق الي حيز الواقع .
کما دعا رحيمي مسؤولي البلدين الي السعي لتذليل العقبات الموجودة من اجل الاسراع في تنفيذ الاتفاقيات باسرع ما يمکن وتوسيع اوجه التعاون بين البلدين في مجال الاسکان .
بدوره اعرب الدراجي في هذا اللقاء استعداد العراق في شتي المجالات لتنفيذ بنود الاتفاقيات الثنائية وقال ان بلاده تسعي لبسط التعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين .
في السياق ذاته أشار وكيل وزارة الطرق وبناء المدن الايرانية للشؤون الدولية نور صالحي الى زيارة الوفد العراقي لمشاريع اسكان "مهر" في محافظتي قم وفارس ومركز ابحاث البناء والاسكان وقال : في الوقت الحاضر توجد اكثر من 50 شركة ايرانية لديهما مكاتب في العراق وتنجز مشاريع قيمتها مليار دولار , كما تجري محادثات حول مشاريع بقيمة 600 مليون دولار , اضافة الى دراسة مشاريع بقيمة 5 مليارات دولار من شركات المقاولات الايرانية بهدف التوقيع عليها.