وحذرت المؤسسة الأمنية من احتمال توقف شركة "إلبيت" خلال أيام عن إنتاج قذائف دبابات "ميركافا"، على أن يتوقف خط إنتاج قذائف المدفعية في تشرين الأول، ثم قنابل الهاون في تشرين الثاني.
وبحسب مصدر عسكري، تجاوزت ديون الجيش للصناعات الدفاعية 15 مليار شيكل، فيما لم تحول وزارة المالية الدفعة الأولى، البالغة 15 مليار شيكل، من الزيادة المقررة لميزانية الدفاع وقيمتها 40 مليار شيكل.
وامتدت الأزمة إلى الاستخبارات، حيث اضطرت وحدات إلى حذف مواد بسبب امتلاء سعة التخزين السحابي، كما سُرّح عشرات العسكريين الدائمين.