وأكدت البيانات المعدلة موسميا التي أصدرها مكتب الاحصاءات الالماني تقديرات سابقة وأظهرت أن التجارة والاستهلاك الخاص خصما 0.3 بالمئة و0.1 بالمئة على التوالي من الناتج المحلي الاجمالي.
وهبطت الصادرات 0.8 بالمئة في الربع الأخير بعد نموها 2.6 بالمئة في الشهور الثلاثة السابقة. وعزا المحللون ذلك إلى ضعف الطلب من منطقة اليورو التي تعاني من أزمة ديون سيادية.
وكان الاقتصاد الالماني الذي تقوده الصادرات قد نما 0.6 بالمئة في الربع الثالث.
ويتوقع اقتصاديون الآن أن يشهد اقتصاد البلاد ركودا في الربع الأول من 2012 قبل أن يتعافي اعتبارا من الربع الثاني مع انتعاش الاستهلاك الخاص.
لكن بيانات اليوم أظهرت أن الاستثمارات عززت الاقتصاد في الربع الأخير من 2011 خاصة الاستثمارات في قطاع التشييد التي ارتفعت 1.9 بالمئة وأضافت 0.2 نقطة مئوية إلى الناتج المحلي الاجمالي.