يأتي ذلك في اطار الجهود المستمرة التي يقوم بها الصندوق لدعم عجلة الاستثمار في الاراضي الفلسطينية.
الوضع الاقتصادي المتردي وخطورة الاستثمار في السوق الفلسطينية بسبب المعيقات الاسرائيلية المستمرة كان منبع انشاء صندوق الاستثمار الفلسطيني منذ حوالي ست سنوات، ليعمل الصندوق على فكرة التنمية الشاملة في بيئة اقتصادية تعاني اوضاع متردية.
وقال جعفر هديب رئيس هيئة تشجيع الاستثمار الفلسطينية لقناة العالم الاخبارية ان "الرسالة الاقتصادية التي يقوم بها الصندوق هي رسالة هامة جدا من حيث انه يوفر ضمانة لمجموعة من الشركات المحلية والدولية من اجل الدخول في الاستثمارات الفلسطينية بجرأة اكبر واقتحام السوق الفلسطينية بجرأة اكبر، حيث يكون صندق الاستثمار في المقدمة امام هذه الشركات في هذه الاستثمارات وفي كل القطاعات".
اهداف وطموحات صندوق الاستثمار الفلسطيني سقفها مرتفع، ولعل توفير فرص عمل للالاف من الفلسطينيين تعتبر اهمها.
كما عمل الصندوق على الدخول في شراكات استراتيجية مع مستثمرين اساسيين والمساعدة في تفعيل دور القطاع الخاص الفلسطيني وتقليل المخاطر عليه وقدرت عوائده بحوالي 700 مليون دولار.
عمل صندوق الاستثمار الفلسطيني يواجه بمعيقات كثيرة لعل اهمها هو عملية التحكم الاسرائيلي بالاستثمارات الفلسطينية وتقنينها الى ادنى الحدود، كما ان اتفاقية باريس الاقتصادية هي الاخرى تكبل عمل الصمدوق نتيجة لبندوها المجحفة بحق الفلسطينيين.
وفي هذا السياق قال استاذ الاقتصاد في جامعة بير زيت نصر عبد الكريم ان "العوائق ناجمة بشكل اساسي من تحكم الاحتلال بمداخل الاراضي الفلسطينية، وان عملية الاستيراد والتصدير مقيدة جدا من الجانب الاسرائيلي"، مضيفا ان القطاع بشكل خاص يواجه صعوبات في استيراد الالات والمعدات ويواجه صعوبة في تصدير منتجاته للخارج".
ويعد صندوق الاستثمار الفلسطيني مؤسسة مهمة على طريق النهوض بالاقتصاد الفلسطيني.
وعلى الرغم من العقبات والصعوبات التي تواجه الصندوق الا انه استطاع من تحقيق انجازات على الدرب ولازالت الامال كبيرة في مشاريع وعوائد اقتصادية تساهم في انتشال الاقتصاد الفلسطيني من ازماته.
SM-26-19:06