وبلغ السعر الإجمالي للأحجار المعالجة الإيرانية المصدرة خلال هذه الفترة ما يقارب 120 مليون دولار أمريكي، وشملت أنواع مختلفة من الأحجار من بينها الرخام والحجر الجيري والغرانيت والحجر المنحوت وأحجار البناء.
وقامت إيران بتصدير الأحجار المعالجة إلى العديد من الدول ومن بينها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والعراق وقطر والكويت ولبنان وسوريا ومصر والجزائر وجيبوتي وتركيا وروسيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا وهولندا وسويسرا والنمسا وبلجيكا والسويد والنرويج وأوكرانيا ورومانيا وبلغاريا واليونان وروسيا البيضاء والجبل الأسود ومقدونيا وقبرص وجورجيا وأرمينيا وأذربيجان وقرغيزستان وكازاخستان وطاجيكستان وتركمانستان وأفغانستان والهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وهونغ كونغ وتايلاند وإندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وفيتنام وسريلانكا وبنغلاديش والفلبين وكندا والبرازيل والمكسيك وفنزويلا والإكوادور وبنما وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا ونيجيريا.
وحسب الإحصائيات الموجودة فأن إيران تحتل المركز الرابع عالميا من حيث إنتاج الأحجار ويرى الخبراء أنه في حال تعزيز دعم الحكومة الإيرانية للعاملين في هذا القطاع والتخطيط الصحيح من قبل المنتجين، ستكون حصة إيران من التصدير العالمي للأحجار أكثر بكثير من حصتها الحالية.
هذا وتفيد آخر الإحصائيات بأن الشركات الصناعية الإيرانية تنفذ حاليا أكثر من 100 مشروع في عدد من دول العالم، ومن المقرر أن يرتفع عدد هذه المشاريع إلى 400 مشروع في المستقبل.
وحسب تقارير وزارة الصناعة والمناجم والتجارة الإيرانية فإن لدى طهران علاقات في مجال الصناعة والمناجم مع أكثر من 120 بلدا بحيث تتولى هذه الوزارة حاليا مسؤولية اللجان المشتركة بين إيران و14 دولة أخرى، كما أن لإيران مراكز وشركات إنتاجية في 35 بلدا من مختلف أنحاء العالم.
وقامت طهران خلال العام الجاري بتصدير السلع الصناعية والمعادن إلى 159 بلدا من شتى أنحاء العالم وكانت للعراق والإمارات العربية المتحدة والصين وکوريا الجنوبية والهند الحصة الأكبر منها، فيما لاقت السلع الصناعية والمعادن والخدمات التقنية والهندسية الإيرانية ترحيبا كبيرا في العديد من بلدان العالم.