وقال اوباما في مذكرة وزعها البيت الابيض "استنادا الى الوضع الاقتصادي الحالي وزيادة بعض الدول لانتاجها النفطي، واستنادا الى مستوى قدرات الانتاج المتوافرة ووجود الاحتياطات الاستراتيجية وغيرها من العوامل، رايت ان انتاج دول اخرى غير ايران من النفط والمشتقات النفطية، سيتيح اجراء خفض كبير لشراء النفط والمشتقات النفطية من ايران عبر مؤسسات مالية اجنبية".
وطبقا للقانون الذي وقعه الرئيس الاميركي في نهاية كانون الاول/ديسمبر الماضي كان لا بد من هذا التأكيد لانتقال القانون الى حيز التنفيذ.
وينص هذا القانون على فرض عقوبات على المؤسسات المالية الاجنبية التي تتعامل مع المصرف المركزي الايراني الذي يدير عادة تجارة النفط الايراني.
من جهة أخرى اكد وزير التجاره الصيني "جن دي مينغ" مرة اخري ان بلاده ليست ملزمة بالقوانين الداخلية لأمريكا بخصوص فرض عقوبات احادية الجانب ضد ايران وستواصل تعاونها مع ايران .
وقال مينغ الذي زار الهند برفقه الرئيس الصيني "هو جين تاو" للمشاركة في اجتماع مجموعة "بريكس" ان بكين ملتزمة بالمقررات الدولية لكنها ليست ملزمة بالعقوبات الامريكية احادية الجانب والمتخذة علي اساس قوانين اميركا الداخلية.
وقال وزير التجارة الصيني في تصريح للصحفيين، ان من واجبنا تطوير العلاقات مع دول العالم ومن ضمنها ايران .
وصرح ان اقتصاد العالم والصين معرض للخطر بسبب عقوبات الغرب احادية الجانب ضد ايران، محذرا من ان استمرار ارتفاع اسعار النفط في العالم لا يعتبر نبأ سارا لاقتصاد العالم.
وكان لتصريحات وزير التجارة الصيني الداعمة للعلاقات التجارية والاقتصادية مع ايران صدي واسعا في صحف بكين الصادرة امس الخميس .
كما تم التاكيد في اجتماع الدول الاعضاء لمجموعه "بريكس" ان الهند والصين وجنوب افريقيا بحاجة ملحة الي النفط الخام الايراني.
وصرح اعضاء مجموعة "بريكس" ان عقوبات اميركا احادية الجانب ضد النفط الايراني ادت الي ارتفاع سعر الوقود والنفط الخام في العالم وسببت مشاكل لسائر الدول.
جدير بالذكر ان سعر البنزين في الصين ارتفع خلال الاسبوع الماضي بنسبة 7 بالمائة وهو اكبر ارتفاع يشهده سعر البنزين في هذا البلد خلال الاعوام الخمسة الماضية.
وقد بدأ الرئيس الصيني هو جين تاو اول امس الاربعاء الماضي زيارة للهند استغرقت يومين شارك خلالها في القمة الرابعة للدول الاعضاء في مجموعة "بريكس" والتي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا.