وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الإخبارية وصفت نادية إسماعيل أجواء واقعة قتل الشهيد أحمد إسماعيل أنهم تلقوا الخبر عبر الهاتف؛ متابعة: لدى وصولنا إلى مستشفى البحرين الدولي كان نبض الشهيد متوقف تماماً ولكن بجهد الأطباء رجعت دقات القلب بدون نبض؛ ثم تم تقله إلى غرفة العمليات ولم يستطيعوا إجراء العملية بحجة أن الأجهزة غيرمتوفرة إلا في مستشفى السلمانية.
وبينت نادية إسماعيل أن الأطباء الذين أشرفوا على حالة أحمد في مستشفى البحرين الدولي وصفوا حالته بأنها حالة ميئوس منها وأنه لن ينجو "وأنه بيد وتحت رحمة الله وادعوا له" كما أكدوا أن الإصابة كانت برصاص حي قطعت عدة أوردة وشرايين بالقرب من أعضاءه التناسلية من جهة اليمين.
وأكدت شقيقة الشهيد: حرمنا من أبسط الحقوق بمعاينته والاطلاع على حالته بسبب تواجد المخابرات الذين أحاطوا بنا من كل صوب ورفضوا؛ وتحفظوا حتى على ملابسه.
وأوضحت أن: الشهود العيان الذين كانوا في موقع الحادث أكدوا أنه تعرض إلى طلق برصاص حي من مسافة قريبة؛ وأنهم حاولوا إسعافه ولكن النزيف كان حاداً ولم يستطيعوا السيطرة عليه.
وفيما قالت نادية إسماعيل إن"أخي استشهد هو يحمل سلاح الكاميرا التي تشهد على الطغيان" صرحت متهكمة: للديموقراطية التي نشهدها في البحرين فإن سلاح الكاميرا يعتبر سلاحاً فتاكاً؛ إذ أنه يهدم الثقة ويهدم جميع الحواجز.
وصرحت شقيقة الشهيد أحمد إسماعيل أن: الشخص الذي أطلق الرصاص على أخي هو علي المناعي؛ حيث أنه عاد إلى هناك في نفس الليلة وسأل الشباب المتواجدين هناك هل لديكم شهيد في سلماباد فقالوا لا وتوعدهم وقال "قريباً سيكون عندكم" وهناك صور وفيديوهات من عدة شباب وزوار أيضاً.
كما بينت أنه وفي المشرحة تم وصف حالة جسم الشهيد: على أنها جرح غائر فقط؛ بدون أي أسباب؛ وهذا ماشهده الطبيب الذي وعدنا سابقاً بأنه سيكون مع الحق والحقيقة؛ حيث شرح لي أنواع الرصاص وبهذه فإنه محقق قبل أن يكون طبيب شرعي.
03/31 14:40 Fa