واستندت رويترز الى تحليل خبراء في الاسلحة, وافادت ان المقذوف اصاب سطح مبنى في قرية كوهستك اثناء حفل الزفاف والاضرار تتسق مع اصابة مباشرة وليس مع اضرار ثانوية ناجمة عن ارتداد مقذوف بعد اصطدامه بهدف آخر.
وبحسب تحليل الخبراء، فإن المقذوف كان على الأرجح سلاحا أميركيا، وليس صاروخا إيرانيا للدفاع الجوي انحرف عن مساره.
في المقابل، اعترف مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي شن غارات في كوهستك، زاعمين إنه استهدف برج الاتصالات في البلدة.
كما زعم المسؤولون الأمريكيون أن الحكومة تدرس عدة سيناريوهات للخسائر البشرية التي وقعت خلال حفل الزفاف، من بينها احتمال أن تكون ناجمة عن ضربة أمريكية، أو ارتداد صاروخ دفاع جوي إيراني، أو صاروخ اعتراضي انحرف عن مساره على حد قولهم.
وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، إن الولايات المتحدة تجري تحقيقا في غارة جوية استهدفت حفل زفاف.
وأضاف للصحفيين في البيت الأبيض انه سيتم تحقيقات في الواقعة لأنه من الواضح أننا نهتم بها ونريد أن نعرف الحقيقة حسب زعمه.
واستشهد أربعة أشخاص وأصيب نحو 70 آخرين بغارة استهدفت منزلا في أثناء حفل زفاف.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، الخميس، باستشهاد امرأة تبلغ من العمر 22 عاما في المستشفى، لترتفع حصيلة الشهداء إلى خمسة.
وكان حرس الثورة الاسلامية أكد في بيان ان قادة امريكا وبدلا من تقديم الاعتذارات، يلجاون الى الكذب، ويتملصون من تحمل مسؤولية جرائم ميناب ولامرد وقشم، لذلك من المستحسن ان يستجيبوا لتساؤلات الراي العام العالمي بشان ملفاتهم السوداء بشن هجمات على حفلات الزفاف. متسائلا: هل ان جميع هذه الحوادث، جاءت عن طريق الصدقة والخطا؟
وقال الحرس ان القيادة المركزية الامريكية (سنتكوم) قامت في جريمة حرب لا تنسى، بشن هجوم جوي مباشر على حفل زفاف لاسرة كريمة من اهالي كوهستك بمدينة سيريك (جنوب) وحولت حفل الزفاف الى عزاء.