وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين عزا الناشط السياسي البحريني علي الفايز رئيس رابطة البحرين من اجل الحرية عزا رفض السلطات البحرينية زيارة المنظمات الدولية وخاصة الصليب الحمر للمشيمع وباقي رموز المعارضة الى عدة اسباب من ابرزها :
- ان النظام لديه ضوء اخضر وتغطية سياسية بالدعم والمساندة من المجتمع الدولي ومن دول مجلس التعاون حتى لو أدت اساليبه القمعية الى وفاة احد رموز المعارضة .
- ان النظام لا يريد ان يكشف ما فعله برموز وقيادات المعارضة ، فالناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة مثلا دخل اليوم الثاني والخمسين في الاضراب عن الطعام ، والاستاذ حسن المشيمع معروف بانه يعاني من السرطان وبالتالي فان النظام لا يريد ان يعرف الرأي العام مدى ما وصل اليه وضعهما الصحي .
- ان النظام يخشى ان منظمة الصليب الاحمر وغيرها ستطالب بالافراج عن هؤلاء المعتقلين في حال اطلاعها على سوء اوضاعهم الصحية وهذا ما لا يروق للسلطة ، لان الافراج عنهم في هذا التوقيت من مسيرة الثورة سيولد انفجارا اخر بوجه النظام وسيزيد من حماس الثوار .
وحول ماتردد من انباء من ان الخواجة قد توقف عن تناول ادويته الخاصة بمرض السكر في خطوة تصعيدية في اطار اضرابه عن الطعام للمطالبة بالحرية قال الفايز ان الاستاذ عبد الهادي الخواجة معروف بعناده في الحق ، فقد قالها صريحة : أما الموت أو الحرية ، وهو لن يتنازل بهذا الخصوص وسيطالب بحريته مهما كلف الامر .
من جهة ثانية اكد رئيس رابطة البحرين من اجل الحرية ضرورة ان يقوم الثوار في البحرين بتأسيس مجلس ثوري يتحدث باسم الثورة والثوار ويطرح رؤيتهم السياسية .
كما اكد ان النظام البحريني غير قابل للاصلاح وغير قابل للتعديل لان هناك قرار اقليمي وقرار دولي بعدم اعطاء أي فرصة للتغيير في البحرين لان تبعات التغيير ستمتد الى السعودية واى انظمة دول مجلس التعاون التي زرعها الاستعمار والصهيونية العالمية وبالتالي لابد للثوار ان يدركوا انهم لابد ان يمسكوا بزمام الامور اليوم .
Ma.17:55.2