وقال العمران في تصريح ادلى به عصر الثلاثاء لقناة العالم : ان هذا يعكس الوجه الوحشي والقبيح لنظام ال خليفة عندما يستهدف الاطفال دون اكتراث للقوانين الدولية، فالقانون الدولي يحرم عمالة الاطفال، الا ان النظام البحريني ليس فقط استخدم هؤلاء الاطفال ، وانما ذهب الى ابعد من ذلك بقيامه باعتقال الاطفال وتعذيبهم . وقد تم توثيق هذه الحالات. ولم يكتف النظام البحريني بذلك ، فقتل العديد من الاطفال بدم بارد كالشهيد احمد شمس العام الماضي والشهيد علي الكطان برصاص الشوزن . اضافة الى ان النظام قام باختطاف الاطفال واعتقالهم لايام وحتى الاعتداء عليهم وضربهم . وهذا يتعارض وبشكل صريح مع القوانين الدولية، اذ يقوم النظام بتجنيد الاطفال وارغامهم على العمل كمخبرين للاجهزة الامنية مايعكس طبيعة هذا النظام القبلية والهمجية.
ومن الجانب السياسي فالنظام البحريني يريد ايصال رسالته الى الجهات المعارضة والمحتجين في الشوارع بانه لن يتوانى في الاعتداء على الاطفال ولن يكترث للمحافل الدولية .
ثم تحدث عباس العمران عن ادعاءات النظام بشان محاولات استهداف رجال الامن بقنابل المولوتوف فقال : ان النظام الخليفي اعتاد على استخدام وسائل الاعلام ليمهد للمرتزقة استخدام العنف . فادعاءاته تاتي في سياق ما اشار اليه مايكل بوزر عندما ساوي بين الضحية والجلاد ، وبين الحجارة في يد المحتجين والذخيرة الحية التي تستخدمها قوات امن النظام . فهناك انحياز اميركي واضح في هذا الشان ولن تسمح واشنطن بطرح مايجري في البحرين للنقاش بتاتا .
واما بشان ادعاءات النظام بان فتوى الشيخ عيسى قاسم للدفاع عن حرائر البحرين تعتبر بمثابة حكم الاعدام على رجال الامن قال عباس العمران : مادعى اليه سماحة الشيخ عيسى قاسم ياتي في اطار الدفاع عن النفس وهذا ما تكفلها جميع الشرائع السماوية ، فعندما تتعرض النساء للضرب والاعتقال من البيوت والجميع شاهد ذلك ، فان الفتوى تاتي للدفاع عن النفس والحرائر ، الا ان اشارة النظام فانها تاتي في اطار التهريج الاعلامي الذي اعتاد النظام على ان يسوقه .
واشار عباس العمران الى محاولات النظام البحريني لاعطاء الضوء الاخضر للارهابيين لتصفية الرموز القادة فقال : ان هذا ياتي في اطار بث الفتنة الطائيفية وتحريك الشارع البحريني على بعضه. ومن جانب اخر فان النظام اعتاد منذ سنوات على شن حملاته المسعورة عن طريق عملائه ضد سماحة الشيخ عيسى للنيل من شخصيته . واللافت ان النظام البحريني يعرف جيدا معنى الاقدام على اي عمل احمق ضد الشيخ عيسى على الصعيد الداخلي والخارجي ، مايعني ان هذا التصريح ياتي لبث الفتنة الطائفية .
واخيرا تطرق عباس العمران الى محاولات النظام باقامة السباقات في البلاد فقال : ان النظام محاصر من قبل الثوار الرافضين التنازل عن مطالبهم , فعندما يقوم بحملة قمع وحشية ، فانه يريد منها اهداف سياسية لكسر ارادة الشعب وعودة المتظاهرين الى بيوتهم ولكن هذا لن يحدث ، فراح يقتل الاطفال ويعتدي على الحرمات ويصدر الاحكام العسكرية. وبالمقابل بقي الثوار في الساحات بحيث ان الحياة الاقتصادية شلت بشكل تام ، وغادرت الشركات والمصارف الكبرى من البلاد. لذا فان النظام ومن اجل تحريك واعادة المعنويات المفقودة والتخلص من العزلة قام بعقد اتفاقية مع السعودية ليقوم وليد بن طلال بفتح شركاته في البحرين رغم ان البحرين ليست مركزا اعلاميا ، وهذا ايضا ياتي ضمن محاولاته للدعم النفسي والمعنوي . واما اصرار ال خليفة على اقامة المعارض و المسابقات الرياضية على ارض البحرين فانه يريد من ذلك ان يحسن صورته للتخلص من عزلته ، الا ان ذلك ليس فقط لن يتسنى له ، لا بل راح يعود عليه بشكل معاكس .