وذكر بيان للمنتدى ان "الداعية الحقوقي البحريني عبدالهادي الخواجة يواجه الموت نتيجة اضرابه عن الطعام قرابة شهرين في معتقله الذي يرزح به منذ أن صدر بحقه سجن مدى الحياة من محاكم استثنائة عسكرية فرضتها ظروف أنتفاضة الشعب البحريني الذي يطالب بحقه المشروع".
وناشد المنتدى "دول العالم الحر والشعوب العربية التي تحررت من أستبداد أنظمتها البائدة والمنظمات الدولية وكافة النشطاء في مجال حقوق الانسان ان يرتفع صوتهم عاليا امام ما يتعرض له الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة من قتل بطيئ تتحمل مسؤوليته الحكومة البحرينية بشكل مباشر".
ومعظم المنظمات المنضوية تحت لواء المنتدى ذات توجه ليبرالي.
وقد اکد محامي الناشط الحقوقي البحريني عبد الهادي الخواجة الثلاثاء نقل الأخير لمستشفى القلعة في المنامة لتفاقم حالته الصحية جراء إضرابه عن الطعام.
وکان الخواجه صعد من اضرابه عن الطعام الاثنين، حيث اعلن عن التوقف عن تعاطي العلاج من مرض السكر الذي يعاني منه.
وکانت السلطات ارجعت الخواجة الى السجن عصر السبت (31 مارس2012) بعد نحو يومين قضاهما بالمستشفى العسكري اثر تدهور حالته الصحية بفعل الاضراب عن الطعام.
يذكر ان الخواجة ابدى اصراره على مواصلة عملية الاضراب عن الطعام بداخل السجن احتجاجا على اعتقاله واقحامه في قضايا مختلفة، معتبرا ان اعتقاله جاء بناء على قضايا راي لا يجوز محاكمته على اساسها. واكد انه لن يفك الاضراب الا بعد الافراج عنه.