وقال مشيمع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان حياة الرموز الوطنية والثورية في معتقلات آل خليفة بات اليوم في خطر بسبب استهتار السلطة أثر دعم الولايات المتحدة لها عندما اشارت وزيرة الخارجية الاميركية في لقاء الرياض على ان البحرين حليف استراتيجي لها وهذا يعني الضوء الاخضر للسلطة في البحرين للاستمرار في القتل وتهديد حياة الرموز الوطنية والدينية والمعتقلين في السجون.
واضاف مشيمع ان التعبير عن القلق على صحة الناشط الخواجة من قبل المنظمات الدولية لا يكفي لردع النظام البحريني عن ممارسة الاعتقال السياسي وزج المعارضين السياسيين في السجون، بل اصبح التعبير عن القلق هذا مجرد كلام لا طائل منه ولا يساعد هذا الناشط أو غيره في الحصول على حقوقهم كمواطنين لهم حق العيش بحرية في المجتمع بما يحملون من افكار معارضة للسلطة.
وأوضح مشيمع أن المعارضة ورموزها ملتزمون ببرنامج سياسي سلمي في التعاطي مع السلطة الحاكمة وممارساتها ولو لا هذا الالتزام لدعت ابناء الشعب للنزول الى الشارع وتقطيع أوصال مختلف مناطق البلاد ومحاصرة مطار العاصمة وقطع الطرق المؤدية اليه، اجلالا وأكراما للرموز الوطنية المعتقلين في سجون آل خليفة وهي قادرة على ذلك لكن هذا الالتزام السلمي بالثورة يمنعها من فعل ذلك.
وشدد مشيمع على ضرورة مواصلة النضال بالرغم من الضغوط التي يتعرض لها الخواجة ومشيمع لارغامهما على قبول مطالب السلطة وقبول الحوار الكاذب مع الحكومة والتراجع عن المطالبة بحقوق ابناء الشعب البحريني.
SAM-04-14:38