وقال الصباغ في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الخميس إن صباح اليوم الخميس شهد فعاليات "الحرية أو الشهادة" التي إنطلقت في نسختها الثانية التي أعلن عنها شباب الرابع عشر من فبراير نصرة لعميد الحقوقيين البحرينيين عبد الهادي الخواجة.
وأضاف: ستنطلق يوم غد مسيرات أطلق عليها مسيرات "جمعة الخواجة" من منطقة جد حفص الى منطقة السنابس مرورا بالمنطقة الساخنة في المنامة، وهناك مسيرات للتضامن مع الخواجة للجمعيات السياسية في منطقة عالي، والحراك مستمر وسيكون هناك تصعيد في الحراك الثوري وحراك الجمعيات السياسية من أجل الضغط لإطلاق سراح الخواجة.
وأشار الصباغ الى أن نائب مدير منظمة "فرونت لاين ديفندرز" المدافعة عن حقوق الإنسان كان موجود يوم أمس في البحرين، وأنه أبدى قلقه الشديد وطالب السلطات البحرينية بسرعة الإفراج عن الخواجة لأن حالته الصحية أصبحت في خطر واضح.
وحول دعوة الأمم المتحدة للنظام البحريني الى إحترام حقوق الإنسان والقلق الذي أبداه بان كي مون، أكد الصباغ إنها نداءات لا تزال خجولة جدا وغير كافية لكبح جماح هذا النظام الذي لم يتوان في قتل أكثر من 80 شخصا بالإضافة الى وجود الكثير من المعتقلين في السجون، كذلك الإنتهاكات اليومية التي تمارسها السلطة ضد أبناء الشعب.
وأكد أن كل هذه الممارسات والإنتهاكات هي برسم من الأمم المتحدة والدول الكبرى التي تدعي وتتشدق بالديمقراطية، وأن هنالك إزدواجية في المعايير بين ما يحدث في كثير من الدول وما يحدث في البحرين، وأنه لا يزال هناك ضوء أخضر من الدول الكبرى للسلطة البحرينية، وأنه لا يزال الدم البحريني يسيل دون أي وقفة جادة من الدول الكبرى.
AM – 05 – 11:47