وحمّل تيار الوفاء الإسلامي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك النظام الخليفي مسؤولية أي ضرر يقع على الخواجة، وحذر من انفلات الوضع إذا أصابه أي مكروه.
وقال : ستصلون ناراً حامية يا عملاء الاحتلال ومرتزقتهم لان قبضات الثوار ستكون حاضرة هذا اليوم من أجل الرمز الخواجة.
واضاف تيار الوفاء : سيكون الشعب حاضراً هذا اليوم من أجل الرموز ومن أجل صاحب الإرادة الحديدية الخواجة .
واكد ان الليلة ننير ظلمة الليل بجمر الغضب فداءً لمن فدانا ( الرمز الكبير عبد الهادي الخواجة).
وقد أطلقت فعاليات سياسية وحقوقية نداءات من البحرين إلى المجتمع الدولي لإنقاذ حياة الخواجة .
وتضامناً مع الخواجة، شهدت مختلف بلدات البحرين امس الأربعاء فعالية "الحرية أو الشهادة"، نظم خلالها الشباب المقاوم الاحتجاجات الغاضبة على استمرار تغييب الخواجة خلف القضبان، وتصاعدت ألسنة النيران في جميع الشوارع استنكاراً لما يتعرض له الخواجة.
وأعلنت عائلة الخواجة أنه نُقل إلى مستشفى القلعة منذ يوم الثلاثاء بعد أن توقف عن تناول السكر.
وقال محامي الخواجة محمد الجشي: أثناء تواجدي تم أجراء فحص الدم والضغط للخواجة، وكانت نتيجة الدم 3.1 وهي نتيجة متدنية جداً، وبسبب سوء حالته قام الأطباء بأعطائة المغدي الأصطناعي، في الوقت الذي لم يتمكن فية من الحركة.
وأضاف: لدى استفساري من الطبيب المشرف على علاجه، افاد بأنه لايمكن للأنسان الأستمرار على قيد الحياة اكثر من هذة المدة لفترة طويلة، حتى مع تعاطي المغذي الأصطناعي، حيث أنه لايمكن أن يكون عوضاً عن الأكل.
ويطالب الخواجة (من مواليد ابريل 1961) بالإفراج عنه بعد أن صدر بحقه حُكم جائر بالسجن مدى الحياة بسبب آرائه المعارضة للنظام الخليفي بعد اعتقاله في 9 ابريل 2011.
وقد عاش الخواجة لسنوات طويلة لاجئاً سياسياً في الدنمارك مع عائلته، وعاد إلى البحرين في العام 2001 بعد اطلاق ما يسمى بالمشروع الإصلاحي، ويعتبر عميد للحقوقيين البحرينيين، إذ أسس بعد عودته مركز البحرين لحقوق الانسان، وفي سبتمبر 2004 اعتقل بسبب مطالبته بتنحي خليفة بن سلمان، وافرج عنه بعد شهرين بعفو ملكي.