وكان المئات من المواطنين قد توافدوا إلى موقع كل من مسجد الشيخ أمير بربغي بعالي ومسجد الإمام الصادق عليه السلام بقرية سلماباد ومسجد الوطية بقرية الماحوز ومسجد العلويات بالزنج لتأدية صلاة الظهرين والتي تشهد عادة حضوراً مكثفاً من قبل المواطنين في يوم السبت من كل أسبوع حيث يؤدون صلاة الظهرين على أطلالها، في الوقت الذي استمر فيه العشرات من المواطنين في تشييد بعض من تلك المساجد.
وتأتي هذه التحركات الشعبية والمطالبات بإعادة بناء دور العبادة التي هُدمت إبان حالة السلامة الوطنية، للتأكيد على ما صدر عن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق، التي أوصت في تقريرها الذي تسلمه حاكم البحرين في (23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011)، بمتابعة إعلان جلالة الملك أن حكومة البحرين ستقوم ببناء أماكن عبادة على نفقتها عوضاً عن الأماكن التي تعرضت للهدم بموجب قرارات إدارية.
وأشارت اللجنة إلى أن حكومة البحرين لم تتبع الاشتراطات المنصوص عليها في القانون الوطني بشأن الإخطار وإصدار الأمر القضائي بالهدم.