وفي حديث مع قناة العالم يوم الاثنين اشار المحافظة الى ان طبيعة الاحتجاجات تنوعت وامتدت الى شبكة الانترنيت حيث قام عدد من الشباب صباح اليوم باختراق موقع شركة طيران الخليج ( الفارسي ) على الفيس بوك وتم وضع صور وشعارات تخص قضية عبد الهادي الخواجة .
واضاف ان الشعب البحريني استنفر كل قواه سواء في الشارع او على شبكة الانترنيت لمناصرة الخواجة والمطالبة بالافراج الفوري عنه بعد ان تردت حالته الصحية بشكل خطير ودخوله في الشهر الثالث من الاضراب عن الطعام احتجاجا على الاعتقال التعسفي وتضامنا مع الشعب المطالب بحقوقه المشروعة .
واشار مسؤول الرصد في مركز البحرين لحقوق الانسان الى ان الخواجة رجل عنيد في الحق وقد علم الجميع بان الانسان عندما يكون على حق ويبدأ مشروع المطالبة بهذا الحق فلا ينبغي ان يتوقف وسط الطريق ، وبالتالي فانه سيواصل طريقه كما اعلن مصرا على شعار ( الحرية او الشهادة ) وهذه الحرية التي ينادي بها الخواجة لا تعني الحرية الشخصية له كمعتقل بل تعني الحرية لكل ابناء الشعب البحريني .
وفي جانب اخر من حديثه لقناة العالم ذكر يوسف المحافظة ان السلطات البحرينية تتكتم على الاوضاع الصحية للمعتقلين وتمنع الكثيرين من الخضوع للعلاج خشية تسرب الانباء عن الاصابات التي يتعرضون لها داخل السجون سواء كانت بسبب المرض او بسبب التعذيب ، مشيرا الى ان السلطات تكتمت على عودة مرض السرطان الى السيد حسن مشيمع بعد ان تعافى منه قبل الاعتقال ، ولما تدهورت حالته الصحية نقل الى المستشفى معصوب العينين فلم يستطع التعرف على المكان ولا على الطبيب المعالج والكادر الصحي ولهذا رفض تلقي العلاج .
ومن الصور الاخرى التي نقلها مسؤول الرصد في مركز البحرين لحقوق الانسان عن تعمد النظام في اخفاء وقلب الحقائق هي قيامه بمصادرة كامرة الاعلامي الشهيد احمد اسماعيل واخفاء السيارة التي نقلته الى المستشفى والاوراق التي كانت بحوزته للتعتيم على مقتله برصاص قوات النظام ، والانكى من ذلك ان النظام اعلن عن طلب شهود لكيفية وفاة اسماعيل ، لكنه على ما يبدوا لم يُرد الشهود لكشف الحقيقة بل لطمسها ، فلما توجه بعض الشهود للادلاء بما شاهدوه تعرضوا للضرب من قبل ازلام السلطة واعتقلوا ولم يفرج عنهم لحد الان لانهم يعرفون المجرمين الذين قتلوا الاعلامي احمد اسماعيل ، وبالتالي فالسلطة تريد ان تخفي هذه الجريمة ومن يعرف بهذه الجريمة .
Ma.14:38.9