وذكر تقرير لرويترز ان مصادر في قطاعات النفط والشحن قالت أن إيران عوضت انخفاض مبيعاتها النفطية في مارس بحسب تقارير من خلال خطط و برامج حكومية ناجحة لمواجهة الحظر الذي سيبدأ في اول شهر يوليو/تموز القادم.
وقال وزير النفط الإيراني رستم قاسمي إن صادرات النفط الإيرانية مستقرة عند مستوى العام الماضي البالغ 2.2 مليون برميل يوميا .
و افاد التقرير ايضا :"ان تقديرات جديدة لشهر أبريل بأن الصادرات الإيرانية لم تنخفض نحو 500 ألف برميل يوميا عن مستواها في العام الماضي كما قيل، مضيفا " أنه ليس ثمة دليل ملموس على أن إنتاج النفط الإيراني تراجع أو أنه يذهب إلى منشآت تخزين".
وتظهر بيانات تتبع السفن أن ملايين البراميل من النفط الإيراني التي كانت مخزونة في ناقلات إيرانية قبل أسابيع قليلة قد تلاشت الآن فيما يبدو ما يؤكد قوة مبيعات النفط واستمرارها .
ونقل التقرير ان تاجر في سنغافورة قال:" إن إيران تمكنت من بيع كل الخام المخزون في 6 سفن تقف قبالة سنغافورة في وقت سابق من العام الجاري بسهولة وكان معظم المشترين من الصين وكوريا الجنوبية دون اي عقبات ما يعني فشل اثر العقوبات مع بدايتها في اول يوليو/تموزالمقبل" .
وهذه الحسابات تدعمها مجموعة من أفضل المؤسسات المصدرة للتوقعات في قطاع النفط ومنها وكالة الطاقة الدولية وشركة بترولوجستيكس الاستشارية التي تراقب شحنات النفط العالمية.