وتملك ايران نحو 15% من احتياطيات النفط في العالم، ما يجعلها بلدا اساسيا لتأمين موارد الطاقة العالمية، حيث جاء تلويح الغرب بحظر شراء النفط منها بنتائج عكسية لتوقعاته، وادى الى ارتفاع ملحوظ في اسعار النفط العالمية، الامر الذي اثار قلقا كبيرا لدى الاوساط الغربية.
وقال مدير شركة نقل الغاز الايرانية رضا الماسي في تصريح لقناة العالم الاخبارية السبت : من خلال عمليات تطوير الانتاج زادت نسبة صادراتنا من مشتقات النفط الى بلدان عديدة مثل تركيا وارمينيا، واستطعنا زيادة الانتاج وتصدير الغاز من 130 مليار متر مكعب الى 177 مليارا.
ويشهد العام الايراني الجديد تدشين مصاف نفطية عديدة لتكرير النفط وزيادة الانتاج المحلي، ما يدل على قوة مبيعات النفط الايراني ومشتقاته، وليس انخفاض الصادرات الايرانية من النفط، كما توقع الغرب، حيث بقيت مستقرة عند 2.2 مليون برميل يوما، حسب تقاير الوكالة الدولية للطاقة التي تراقب شحنات النفط عبر العالم.
وقال مدير شركة غاز بارس جمشيدي دانا: على الرغم من الحظر المفروض على قطاعنا النفطي، وتجهيزات المصافي التي تقوم بعمليات التكرير، استطعنا وبالاعتماد على خبراءنا ومهندسينا المحليين ان نقوم يوميا بتصفية 520 مليون متر مكعب من الغاز وتحويلها الى خطوط الانتقال.
وصدرت ايران خلال العام الايراني الماضي الذي انتهى في الـ 20 من آذار/ مارس مشتقات نفطية تشمل البنزين والمازوت بقيمة 10 مليارات دولار، كما قامت ولاول مرة بتصدير ما قيمته 80 مليون دولار من النفط الابيض الى احدى دول الجوار.
كما انها تعمل على تحسين نوعية مادتي المازوت ووقود الطائرات، وفق معايير يورو-4 ويورو-5، بحيث يمكنها ذلك من تأمين طلب دول افريقية من 80 مليون الى مئة مليون ليتر من بنزين الطائرات يوميا، اضافة الى دخول 12 ناقلة نفط عملاقة جديدة الى اسطولها البحري لتصدير النفط.
MKH-14-19:34