ويقول التقرير ان الاقتصاد المصري على وشك الا يجد النقد الكافي لتلبية الاحتياجات الاساسية للمواطنين بحلول الصيف.
ويشير الى مفاوضات بعيدا عن الضوء بين المسؤولين المصريين ومسؤولين من صندوق النقد الدولي والاتحاد الاوروبي.
ويتفاوض الاوروبيون والصندوق مع ممثلين عن الحكومة المدعومة من العسكر وممثلين عن حزب الحرية والعدالة، الواجهة السياسية للاخوان المسلمين، للاتفاق على تفاصيل قرض الانقاذ المالي.
ورغم ضخامة قرض الانقاذ الا ان الاتحاد الاوروبي يتخوف من رد الفعل الشعبي على الشروط المصاحبة له من قبيل خفض شديد في الانفاق العام او تقليل الدعم على السلع الاساسية.
وتنقل التلغراف عن دبلوماسي اوروبي كبير قوله: هذه قضية في غاية الحساسية، وعلينا الا نكون قاسيين جدا. وهناك بالفعل انتقادات لمحاولات فرض الليبرالية الجديدة من الخارج، لذا يتعين علينا نحن الاتحاد الاوروبي ان نضمن الا تكون اجراءات التقشف قاسية جدا.