ونظرا لتشديد الحظر الدولي، قامت شركة زيمنس الالمانية التي تعد احدى الشركات الكبرى العاملة في مجال توفير معدات الضخ المضغوط لمختلف مراحل حقل بارس الجنوبي بفرض تاجيل على تسليم هذه الاجهزة.
ونظرا لتدشين مختلف خطوط انتاج اجهزة الضخ المضغوط وقطع الغيار المتعلقة بها في البلاد، فقد تقرر عقد الاتفاقيات الجديدة لتوفير هذه الاجهزة مع المصنعين المحليين، وذلك لتوفير المعدات اللازمة منها لخمس مراحل على الاقل من مراحل بارس الجنوبي.
وقامت شركة زيمنس وعلى مدى العقدين الماضيين بتوفير اجهزة الضخ اللازمة لكافة المراحل العشرة لحقل بارس الجنوبي لكنها اعلنت مؤخرا في رسالة الى مسؤوولي عدد من الاتحادات المراحل الجديدة: انها لا تستطيع تقديم اجهزة الضخ والمعدات اللازمة والضمانات للمراحل الجديدة لحقل بارس الجنوبي.
ياتي هذا في حين انه وخلال العام الماضي وجه عدد من مسؤولي شركة النفط الوطنية الايرانية انتقادات الى شركة زيمنس بسبب اهدارها للوقت وتنصلها من العمل بتعهداتها في تسليم اجهزة الضخ المضغوط.