وأضاف روبيني أنه في حال عدم ظهور بوادر إيجابية في المنطقة على المدى القريب فإن ذلك سيؤدي إلى زوال الحكومات الضعيفة وفشل الإصلاحات. كما أشار إلى أن الركود سيتعزز في منطقة اليورو لعدم وجود استراتيجية نمو لديها.
كما رجح روبيني أن ينمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2 في المئة في أحسن الأحوال، وأن يواجه فشلا ضريبيا العام المقبل.
ولفت روبيني إلى أن الدول الصاعدة ستساهم بالجزء الأكبر في نمو الاقتصاد العالمي في الأعوام المقبلة.