و اعترف الوزير الاميرکي بأن وقف الجمهورية الاسلامية الايرانية لصادراتها النفطية الي اوروبا وأزمة اليورو يعتبران من الاخطار التي تحدق بالاقتصاد الاميرکي .
وأکد أن الازمة الاقتصادية بسبب اليورو والخلافات القائمة بين بعض الدول الغربية مع ايران بشأن برنامجها النووي التي أدت الي وقف ايران لصادراتها النفطية الي بعض الدول الاوروبية قد أثارت مشاکل کبيرة للاقتصاد الأميرکي.
وشدد غيتنر الذي کان يتحدث أمام مجلس مدينة بورتلند الاربعاء أن بلاده تواجه أخطارا کبيرة بسبب الازمة التي تتسم بالشدة وطال أمدها اضافة الي الغرب الذي يمارس ضغوطه ضد طهران ولکن دون جدوي.