ورفض قمصري المزاعم بشان خفض بكين لوارداتها من النفط الايراني واكد بان واردات الصين من النفط الخام الايراني لم تنخفض فحسب بل ازدادت مقارنة بالعام الماضي .
واعتبر كذلك ان الهند هي ثاني بلد بعد الصين له اضخم عقود نفطية مع ايران قائلا:" انه اضافة الي الاتفاقيات طويلة الامد، يقوم مشترو النفط الايراني بشراء النفط علي شكل شحنات (اسبات) لذلك يجب الانتظار حتي نهاية العام لكي يتضح ما هو البلد الذي استورد اكبر كمية من هذا النفط".
ورفض مدير الشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الايرانية ان تكون طهران منحت حسما لنيودلهي، قائلا:" ان ايران لم تعط اي حسومات لزبائنها" .
واضاف ان طهران قامت بتمديد عقودها النفطية مع كافة زبائنها لعام 2012 قبل فرض العقوبات ضدها.