وقال بقائي، اليوم، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة ذكرى استشهاد المناضل التنغستاني رئيس علي الدلواري: "اليوم يصادف ذكرى استشهاد رئيس علي الدلواري، واليوم الوطني لمكافحة الاستعمار البريطاني؛ ذلك الرجل الذي وقف، قبل أكثر من قرن، على السواحل الجنوبية في وجه جيش الإمبراطورية البريطانية. استُشهد رئيسعلي، لكن المقاومة والصمود استمرا".
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، في إشارة إلى تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الذي استعان بذكريات طفولته عن قتل الأفاعي السامة في فناء منزله الخلفي بولاية كارولاينا الجنوبية لوصف تصوره عن إيران: "مشكلة بيسنت تكمن هنا تحديدًا؛ فقد خلط بين عمق تاريخ إيران وحضارتها وثراء ثقافتها، وبين مساحة فناء منزله الخلفي في طفولته".
وأوضح بقائي أن بريطانيا، قبل أكثر من قرن، زحفت بكل قوتها وقسوتها إلى بوشهر وتنغستان، وتمكنت من استشهاد رئيس علي الدلواري، لكن المقاومة استمرت بقوة أكبر.
ووجّه بقائي حديثه إلى المسؤولين الأميركيين قائلًا: "كانت "حربكم الاختيارية" وغير القانونية تهدف أيضًا، من خلال اللجوء إلى أقصى درجات القسوة، إلى دفع الشعب الإيراني نحو الانهيار؛ لكن ما انهار قبل كل شيء هو وهم قوتكم المطلقة، وكل المصداقية الأخلاقية التي تزعمون امتلاكها".
وختم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رسالته بالقول: "إن للتاريخ اتساعًا يفوق بكثير ذكريات طفل وفناءه الخلفي؛ وحكمه على أولئك الذين ما زالوا يتوهمون أنهم أبطال في فناء منازلهم، مستخدمين السكين والمِشط، واضح".