ونقل موقع صحيفة الوسط البحرينية اليوم الإثنين، أن صاحبة المنزل أوضحت أن المنزل تعرض لإطلاق غاز مسيل للدموع مساء الخميس الماضي ، ما أدى إلى احتراق أجزاء من المنزل، في الوقت الذي لم يكن فيه أي من أفراد العائلة في المنزل في ذلك الوقت.
وأشارت إلى أن الجيران استطاعوا إخماد النيران عبر فتح المنزل، وقاموا بإخماد النار التي كادت تنتشر في جميع المنزل في حال لم يستطع الجيران الدخول.
ولفتت إلى أن هذه ليست المرة الأولى الذي يتعرض فيها المنزل إلى إطلاق غاز المسيل للدموع، إذ إنه دائماً ما يتم استهداف المنزل حتى في حال لم تكن هناك مناوشات في القرية، مشيرة إلى أن المرة الأخيرة كان بالإمكان أن تؤدي عبوة الغاز المسيل للدموع إلى احتراق المنزل ووفاة أصحابه.