وتحول الاحتجاج المصحوب بغضب شديد الى مسيرات عمت مختلف المدن و القرى وقد تصدت لها قوات الأمن البحرينية المدعومة من القوات السعودية بقنابل الغاز السام والرصاص الحي والمطاطي .
المسيرات التي خرجت في جميع المناطق البحرينية بدعوة من إئتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير اعتبرت مشروع الاتحاد تجاوزا لإرادة الشعوب التي تمتلك حق تقرير المصير. في حين اغلق المحتجون السلميون صباح اليوم الاربعاء اكثر من ستين شارعاً حيوياً في العاصمة المنامة و مناطق اخرى بينها شارع المطار ومنفذ جسر الملك فهد الذي يربط السعودية بالبحرين كما قطع المحتجون طريق قصر رئيس الوزراء خليفة بن سلمان، فيما غطت سحب الدخان قصر الصافرية الخاص بالملك حمد بن عيسى.
قوات النظام والقوات السعودية شنت حملات واسعة لقمع المحتجين , ولاسيما في شارع الحكومة بالعاصمة المنامة و إعتقلت أحد الصحفيين.
على صعيد اخر قالت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس الثلثاء: «إن على سلطات البحرين إسقاط الاتهامات الجنائية ذات الدوافع السياسية، المنسوبة إلى الناشط الحقوقي نبيل رجب، وأن تُفرج عنه فوراً».
من جهتها دعت منظمة العفو الدولية في بيان لها امس الثلاثاء السلطات البحرينية، لفتح تحقيق مستقل ونزيه، في تعرض 20 من أفراد الكادر الطبي للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، والتأكد من إحالة المسؤولين عن الانتهاكات إلى القضاء.