وقال النائب السابق عن كتلة الوفاق البرلمانية علي العشيري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: اليوم هو يوم مفصلي في تاريخ الحركة (الاحتجاجية) في البحرين، حيث ان هناك دعوة لمسيرة جماهيرية حاشدة في شارع البودية توجه عدة رسائل للداخل والخارج وقد اعلنت دعمها لها كل الجمعيات السياسية وائتلاف 14 فبراير، ودعوا اليها.
واضاف العشيري ان رسالة هذه المسيرة هي لا لبيع البحرين ولا للتنازل عن سيادة البحرين والتفريط في اي ذرة من ترابها، وان اي اتفاق لتشكيل اتحاد مع السعودية او غيرها يجب ان يمر عبر موافقة الشعب.
واكد ان اي اتفاق من هذا القبيل اذا لم يعرض على الشعب ويوافق عليه فهو باطل حتى لو تم عرضه على مجلس النواب الحالي الذي لا يمثل حتى 20% من الشعب البحريني.
وشدد العشيري على ان رسالة مسيرة اليوم الثانية هي ان القيادة الدينية المتمثلة في اية الله الشيخ عيسى احمد قاسم هي خط احمر لا يمكن لاي نظام ان يتجاوزه، واذا ما حاول المس بها او الحاق اي اذى بها فان للشعب كلمته في ذلك.
واكد النائب السابق عن كتلة الوفاق البرلمانية علي العشيري ان مسيرة اليوم هي تأكيد لاستمرار الحراك الشعبي السلمي للمطالبة بالحقوق ورفض اي تسويات غير التي يوافق عليها الشعب.
واشار العشيري الى ان مسيرات خرجت الخميس في جميع مناطق البحرين في اطار فعاليات سلمية عديدة، ترفض التدخل الخارجي في البحرين وترفض المساس بسيادة البلاد، منوها الى ان المسيرات تم قمعها من قبل مرتزقة النظام وقد اصيب شباب البحرين برصاص الشوزن المحرم.
وتابع العشيري: كما سيقام السبت اعتصاما امام ممثلية الامم المتحدة للتعبير عن رفض الشعب التخلي عن سيادة البحرين، مؤكدا ان الاعتصامات والمسيرات والتحرك على المستوى الدولي سيستمر من اجل التعبير عن رفض مشروع الدمج والضم والاتحاد.
واشار العشيري الى رفض عمان والكويت وقطر والامارات لمشروع الوحدة الغامضة في الاهداف والمعالم، معتبرا ان الهدف الاساس من هذه الوحدة هو خنق الثورة السلمية في البحرين لكن ذلك لن يتم حتى تتحقق اهداف ومطالب الشعوب.
MKH-18-11:48