وجرى في اللقاء الذي حضره أعضاء مجلس أمناء التجمع برئاسة الشيخ أحمد الزين ادانة استمرار السلطات البحرينية في انتهاك الحريات الدينية، وهدم المساجد ودور العبادة، والتأكيد على وطنية الحراك المطلبي في البحرين.
من جهته أكد رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ أحمد الزين، ضرورة وقوف جميع علماء المسلمين مع القضية البحرينية العادلة، معتبرا أن نصرة هذه المطالب الشعبية يدخل ضمن الأخلاق العربية والإسلامية والإنسانية.
وأشار الزين إلى أن التجمع سوف يحمل ملف القضية البحرينية العادلة وتورط السلطات بانتهاك الحريات الدينية إلى خارج لبنان، في لقاءات التجمع مع المنظمات والمواقع الإسلامية.
واستنكر الزين الانتهاكات والاعتداءات التي طالت المساجد والحسينيات، معتبرا أن القوات السعودية متورطة في هذا الجرم الذي طال المؤسسات الدينية.
وشدد في الوقت ذاته على انسانية المطالب التي رفعها البحرينييون، لافتا إلى رفضه لفكرة المذهبية والطائفية، والتي إعتبرها هي سلاح الأنظمة الاستبدادية التي تنفذ سياسات أمريكية وغربية.
من جهته أشار رئيس المنتدى يوسف ربيع إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق التواصل مع المرجعيات والمنظمات والهيئات الدينية؛ لابراز حجم الانتهاكات الجسيمة التي طالت الحريات الدينية في البحرين، مشددا على أن حكومة بهذا الشكل، مازالت مستمرة في التعدي على المساحات الدينية الحساسة، هي حكومة فاقدة للثقة المدنية، ويجب عليها أن تستقيل، وأن يتم تمكين الإرادة الشعبية في ادارة الدولة.
ولفت ربيع إلى أن البحرين لم تشهد في فترة الانتداب البريطاني هذا الشكل من الاستهداف والمس بالحريات الدينية، وأن الانتهاكات التي سجلت مع دخول القوات السعودية هي مؤشر خطير على نتائج قيام اتحاد بحريني سعودي بخلاف الرجوع للإرادة الشعبية.
ودعا ربيع في ختام تصريحه كافة المنظمات الإسلامية إلى اتخاذ موقف جراء هذه الانتهاكات المتصاعدة ضد حقوق الإنسان، والتي تشكل استفزازا للضمير الإنساني، الذي يؤكد على حق الشعوب في الحريات الدينية المكفولة دستوريا ودوليا.