واكد المتظاهرون ان هذه الزيارة تعتبر تجاهلا للجدل الواسع والانتقادات الحادة لهذه الخطوة، واعتبروها دعما بريطانيا لنظام المنامة الذي يواصل انتهاكات حقوق الانسان بحق شعبه، منددين بقمع آل خليفة وآل سعود للاحتجاجات السلمية في البحرين.
وقال المتحدث باسم رابطة العدالة للبحرين محمد صادق في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الرسالة واضحة للشعب البحريني باننا لا نهتم بعدد قتلاكم ولا بعبد الهادي الخواجة وحسن مشيمع، والمعارضين في السجون، وكانه يقول موتوا ان شئتم.
الى ذلك قال الناشط الحقوقي البريطاني بيتر تاتشيل: ان من المستغرب ان تتخذ الحكومة البريطانية موقفا متواضعا، حيث تدعي ان النظام البحريني يقوم باصلاحات والواقع غير ذلك.
واضاف تاتشيل: القمع مستمر ولم نر اي تغيير، مؤكدا: سنواصل التظاهر والضغط حتى تلبية مطالب الشعب البحريني المشروعة.
من جهته قال منسق المبادرة الوطنية لدعم ثورة البحرين محمد كاظم الشهابي: لا يليق ابدا بالديمقراطية البريطانية ان تستضيف سفاحا وديكتاتورا بهذا المستوى، وهذا ضمير العالم كله.
ونوه الشهابي الى ان من ضمن المحتجين عددا كبيرا من المعارضين البحارنة ومعهم كثير من الشرفاء يرفعون صوتا واحدا ويطالبون بطرد هذا الديكتاتور لان بقاءه يمثل وصمة عار في جبين بريطانيا.
MKH-19-13:42