فقد اكد رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز خلال كلمته في بدء الجلسة العلنية للبرلمان في بروكسل امس ان الضغوط على ناشطي حقوق الانسان في البحرين قد ازدادت رغم الاعلان عن الاصلاحات والانفتاح.ودعا السلطات البحرينية الى بدء حوار فوري مع جميع القوى السياسية في البلاد.
وينفذ البحرينيون اليوم ولمدة يومين اعتصاما في ساحة المقشع تحت عنوان البحرين مقبرة لحقوق الانسان . في حين اطلق اليوم ائتلاف ثوار 14 فبراير اسبوعا من الفعاليات المتعددة تحت عنوان اسبوع رفض التسليح الاميركي للبحرين .
في موازاة ذلك اشارت جمعية الوفاق على موقعها الالكتروني الى قيام قوات الامن البحرينية بشن حملة امنية واسعة في مناطق وقرى عدة مترافقة مع اقتحامات للمنازل والبيوت بشكل عشوائي وترويع الآمنين .
وقالت ان ذلك يأتي ذلك في الوقت الذي منعت فيه السلطات البحرينية تجمعاً للمعارضة امس السبت قرب مقر الأمم المتحدة بالمنامة وبعد المسيرة الكبرى للمعارضة يوم الجمعة الماضي والذي أكد فيها شعب البحرين رفضه القاطع للاتحادمع المملكة العربية السعودية، وردت السلطات امس على تظاهرة المعارضة بتجمع مؤيد للاتحاد مع السعودية في ساحة الفاتح في الجفير طالب فيه رئيس تجمع الوحدة الوطنية ، الشيخ عبداللطيف آل محمود «الدولة بمتابعة تنفيذ توصيات حوار التوافق الوطني باعتبارها أحد مرتكزات الحل السياسي في البحرين»، ذاكراً «أننا لا نرى الجدية من الدولة في تنفيذها، ولا إطلاع الشعب بوضوح وشفافية على ما تم تنفيذه منها»..