وأكد عضو الأمانة العامة للتجمع القومي جعفر كاظم أن تفعيل المجتمع الديمقراطي هو المخرج الوحيد من الأزمة التي تمر بها البحرين، مشددا على ضرورة بناء مؤسسات مدنية وسياسية مستقلة لمناهضة الاستبداد والتمييز ليؤسس لمشروع ديمقراطي يشارك فيه الجميع.
من جهته أشار عضو جمعية الوحدوي حسين بوزيد إلى أن البحرين رفضت وصول لجنة أممية للبحث في ما حصل من انتهاكات، متذرعة بتشكيل لجنة تقصي الحقائق، التي لم تغير شيئاً من الواقع؛ فهي لم تطلق سراح معتقلي الرأي ولم تخفف معاناة الناس، مؤكدا أن الشعب البحريني مازال يعيش في ظل انتهاكات لحقوق الإنسان.
هذا وعرضت في الإعتصام عدة شهادات لأهالي عدد من المعتقلين، أوضحوا فيها معاناة أبنائهم الذين تعرضوا للانتهاكات خلال اعتقالهم وما جرى عليهم، حيث عرضت إحدى العوائل قضية فقد ابنها المعتقل عينه، وعائلة أخرى لما أصاب ابنها من كسور في جمجمته.