كلام الاسد جاء خلال استقباله مبعوثاً خاصاً من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي سلمه رسالة تضمنت دعوة لحضور قمة دول عدم الانحياز في طهران فى ايلول سبتمبر المقبل.
كما التقى الرئيس الاسد رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية العليا الجدد مؤكداً لهم أهمية الدور المنوط بالمحكمة في ما يتعلق بدستورية القوانين ونزاهة الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وخصوصاً بعد اقرار الدستور الجديد للبلاد وبعد الانتخابات التشريعية التي جرت أخيراً.
في هذه الاثناء عقد مجلس الشعب السوري الجديد جلسته التشريعية الأولى، وانتخب رئيساً له محمد جهاد اللحام نقيب محامي دمشق الذي امل ان يتجسد الإصلاح بخطوات عملية وأفكار إبداعية.
وفي تطور بارز، اعلن مسؤولون اميركيون أن الولايات المتحدة تدرس خطة تسمح بنقل اسلحة الى الجيش السوري الحر عن طريق عدد من الدول العربية. بعد دراسة جدوى تسليح هذا الجيش ومجموعات مسلحة اخرى. كذلك تسعى الخطة الى ضمان أن الاسلحة التي ستدخل الى سوريا لن تقع في أيدي مجموعات مسلحة تدين بالولاء لتنظيم القاعدة وغيره من المنظمات التي تصنفها ارهابية.
المراقبون رأوا ان هذه الخطة تعكس مدى الاحباط الاميركي من جدوى اطاحة الرئيس السوري عبر الطرق السلمية و الضغوطات السياسية و الدبلوماسية و الانتقال الى دعم وتبني الطرق العسكرية و الامنية.