وقال احمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: لا يستطيع بان كي مون الا ان يقول حقيقة ان العصابات المسلحة تقوم بارتكاب جرائم كما صرح، لان هناك مشاهدات على الارض والواقع، وهناك تقارير دولية تكشف دائما عن انتهاكات هؤلاء المسلحين المجرمين.
ولفت الى ان هناك تصعيدا وتوتيرا يأتي دائما للاوضاع خاصة عندما يكون هناك اي استحقاق دوري كاجتماع لمجلس الامن لمناقشة ما يتعلق بالازمة في سوريا او حول فريق المراقبين وما الى ذلك.
واضاف احمد: نتخوف من قضية مهمة واساسية جدا وهي قضية الاستثمار السياسي، الذي يمكن ان تقوم به اطراف دولية وعربية لما يقوم به بان كي مون، على سبيل المثال سيقولون ان الطرفين في معادلة الصراع بسوريا هم الذين يتقاتلون، يذكرون اسم المسلحين ولكنهم في نفس يحملون الجيش العربي السوري مسؤولية اخرى، وكأنه يوازي بين ما تقوم به الجماعات المسلحة وما يقوم به الجيش العربي السوري الذي هي من اولى مهامه الحفاظ على امن المواطن والوطن.
واشار هذا الكاتب والمحلل السياسي الى ان سوريا ومنذ نهاية سبعينيات القرن الماضي وهي تنادي الى عقد مؤتمر دولي لتحديد مفهوم الارهاب، مبينا ان هذا المفهوم كان له استخدامات سياسية عندما قامت الولايات المتحدة باحتلال افغانستان والعراق بحجة مكافحة الارهاب، موضحا ان بعض القنوات العربية تدعي بان هؤلاء المسلحين في سوريا هم عبارة عن ثوار ويقومون بالنضال السياسي السلمي رغم ان كل الصور والفيديوات تبين بشكل واضح ان اسلحتهم بايديهم ويقومون بارتكاب الجرائم.
واكد الدكتور احمد ان الدور السعودي والقطري واضح وهو امداد المجرمين بالسلاح والمال وارسال الارهابيين على شكل ما يسمى بالجهاديين او المتطوعين من مختلف الدول العربية ومن افغانستان ودول اخرى، معربا عن اعتقاده بان المتغيرات الجيوبولوتيكية على مستوى العالم تبين ان الادارة الاميركية ستكون مشغولة بالانتخابات القادمة والموازين الدولية تميل لصالح وجهة النظر السورية ورأي القيادة والشعب السوري، معتبرا ان طريق الازمة بالشكل السياسي الدولي نحو طريق الحسم، والخاسر الاكبر بعد التسوية الكبرى ضمن اطار المنطقة سيكون النظامين السعودي والقطري.
FF-26-17:46