وقال كاظم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: هناك فعاليات شبابية تجري اليوم تحت عنوان كسر القيود تناولت عدة قضايا منها محاكمات تجري على الارض جرى الحكم فيها على مجموعة من الشباب بالسجن 15 عاما، فيما يسمى بقضية خلية قطر التي تم الادعاء فيها بان مجموعة تم تدريبها على القيام باغتيالات وتفجير جسر السعودية وغير ذلك من الاتهامات التي لم يثبتها الدليل غير الاعترافات التي تم انتزاعها بالقوة كما اقر ذلك تقرير بسيوني.
واضاف كاظم ان تقرير بسيوني اثبت ان هناك تعذيبا ممنهجا لانتزاع الاعترافات القسرية التي تعتبر بحكم القانون باطلة، مشيرا الى ان تقرير البحرين الحقوقي في منظمة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في جنيف يأتي ايضا في نفس السياق.
ونوه رئيس شورى جمعية الوفاق البحرينية جميل كاظم الى ان هناك فعاليات اخرى للقوى الثورية والمجتمعية التي تمارس الحراك السياسي والحقوقي والدبلوماسي على مستوى الداخل والخارج، من اجل مد لهيب الثورة، مشيرا الى ان هناك تجمعا حاشدا دعت اليه الجمعيات السياسية مساء الغد يتناول نتائج مؤتمر جنيف لحقوق الانسان.
واكد كاظم ان ذلك يأتي الى جانب المسيرات التي تخرج كل ليلة في مختلف مناطق البحرين، مؤكدا ان هناك حركة دؤوبة وجادة وغير متراجعة من مختلف التيارات والاطراف في البحرين، حيث اعطى اجتماع حقوق الانسان في جنيف الناس دفعة جديدة للمضي الى الامام.
وشدد رئيس شورى جمعية الوفاق البحرينية على ان الحراك الشعبي في البحرين في تصاعد على مختلف المجالات، في مواجهة قمة القمع والعنف الممنهج من قبل السلطة ضد الحراك الاجتماعي السلمي، مؤكدا ان هناك املا كبيرا لدى القوى البحرينية في الداخل والخارج في تحقيق اهداف الحراك.
وانتقد كاظم موقف الغرب المتقاعس حيال الحراك الشعبي في البحرين حفاظا على مصالحه، معتبرا ان الغرب يجد اليوم نفسه في موقف حرج جدا جراء صمود الشعوب امام الانظمة المستبدة، الامر الذي جعلهم يمارسون بعض الضغوط على الانظمة الحليفة لهم في المنطقة.
MKH-27-14:40