وقال غنوم في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: شهود عيان واهالي المنطقة في منطقة الحولة اكدوا ان المسلحين هم من ارتكبوا المجزرة، فهم الذين من هجموا على بلدة الحولة وجمعوا الاطفال في مكان واحد وقاموا بتصفيتهم وقتلوا الناس بطريقة وحشية.
واضاف: الجيش لا يمكن ان يرتكب هكذا مجزرة، هو يرد على ضربات المسلحين، يدافع عن المواطنين ويدافع عن نفسه ايضا، ولكنه لا يمكن ان يرتكب مثل هذه المجازر ، لان الاطفال بالطبع لا يقاتلون الجيش، عمليا هذه المجزرة ارتكبت بايدي المجرمين، فهؤلاء المجرمين جاءتهم اوامر بارتكاب مثل هذه الجريمة فنفذوها.
واعتبر ان هذا العمل الشنيع جاء لتعطيل مهمة عنان في سوريا والتشويش عليها، مطالبا المراقبين الدوليين باستطلاع الناس في منطقة الجريمة وزيارة الاهالي من اجل ان ينقلوا القضية بصدق، متهما المسلحين بالتضحية بالناس من اجل عملية سياسية انقلابية على مهمة كوفي عنان.
وانتقد غنوم موقف فرنسا وبريطانيا الذي يحمل دمشق مسؤولية المجزرة، واعتبر ان بالامكان ارسال المراقبين الى المنطقة للاطلاع على الاوضاع في مناطق سيطرة المسلحين مثل الرستن وغيرها، حيث ان المواطنين مرتهنون لديهم.
واكد انه ومن منطلق مسؤوليته كنائب في البرلمان يطالب السلطات السورية بالحسم في تلك المناطق واراحة الشعب من المسلحين الذين يأخذونهم رهائن ويقتلونهم بوحشية.
FF-27-15:39