وقد أظهرت الصور الواردة من البحرين إغلاق الثوار للشارع المؤدي لقصر الصافرية حيث يقيم الملك حمد في شهركان ، وشارع الشيخ زايد ببلدة عالي والطريق المؤدي لقصر رئيس الوزراء ، وغيرها من الشوارع الحيوية ما أدى إلى إختناقات مرورية ، إستنفرت أجهزة الأمن وقوات الإحتلال السعودية .
فعالية اليوم تلت مسيرة تشييع رمزية أمس السبت للاعب البحرين الدولي في كرة الطاولة الشهيد محمد رضي في بلدة سار والذي قتلته قوات الأمن دهسا ً في شهر آذار مارس الماضي .
في هذا الوقت ، وفي خطوة قد تؤشر إلى تحول في الموقف الأميركي الذي لعب إلى جانب السعودية دور الحامي الرئيس للنظام ،إعتبرت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان، إن هناك مخاوف بشأن الأوضاع الحقوقية في البحرين، وخصوصا ً الإنتهاكات التي شهدتها البلاد منذ العام ألفين وأحد عشر ، والتي شملت الإعتقال التعسفي للآلاف من الطلاب والعمال والأطباء والممرضين ونشطاء حقوق الإنسان، و تعرض بعضهم للتعذيب والوفاة أثناء الإعتقال .
المنامة التي تخشى تحول المواقف الخارجية ، أتهمت على لسان وزير داخليتها راشد بن عبدالله آل خليفة منظمات حقوق الإنسان بإعتماد نظرة أحادية بالنسبة للمعلومات التي تردها من البحرين ،وعما ورد في كلمة رئيسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف من وجود تهديدات يتعرض لها مشاركون من ممثلي المجتمع المدني الذين حضروا إجتماع المجلس قبل أيام قال الوزير البحريني ، إن وزارته لم تتلق أي بلاغات من الأِشخاص المعنيين عن أي تهديدات لهم ، وإن وزارته ستسجل إفادات ممثلي المجتمع المدني لإتخاذ الإجراءات اللازمة لمعرفة الحقيقة ، الأمر الذي فسره المراقبون بمثابة تهديد لهم .