دمشق اكدت ان مجموعات ارهابية مسلحة نفذّت المجزرة بعد اشتباكها مع حواجز حفظ النظام واقدمت على احراق منازل المواطنين مدعية بأن الجيش يقصف المنطقة.
ردود الفعل الدولية كانت متباينة بحسب الموقف السياسي حيث ادان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ومبعوث الامم المتحدة كوفي انان الحادث، في وقت رفض رئيس بعثة المراقبين الدوليين روبرت مود الكشف عن هوية الفاعل.
متابعون قالوا ان هذا الكم الهائل من العنف واستهداف الاطفال انما جاء لاستدراج تدخل دولي سافر وواضح وهو ما تجلى بسيل التصريحات والمواقف حيث دُعي الى اجتماع للجامعة العربية كما قالت بريطانيا انها تتشاور مع حلفائها حول رد دولي قوي ، فرنسا بدورها ادانت المجزرة كما أعرب وزير الخارجية الالماني عن صدمته منها، متهما الحكومة السورية بارتكابها.
ما عزز المخاوف هو ما قالته مجموعات ما يسمى الجيش الحر من انه لم يعد بوسعه الاستمرار بالالتزام بخطة وقف النار اذا لم يتم ايجاد حل فوري للعنف الذي يمارسه النظام على حد زعمه وقال في بيان نعلن انه اذا لم يتخذ مجلس الامن خطوات عاجلة وسريعة لحماية المدنيين، فلتذهب خطة انان الى الجحيم.
تبقى الاشارة الى مناورات الاسد المتأهب التي تجري في الاردن بمشاركة عدة دول من بينها الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر وبريطانيا وغيرها والتي اكد مصدر اردني انها غير موجهة لسوريا.