وقال امين سر هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا رجاء الناصر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: المستفيد من الحرب الاهلية في سوريا هو كل من يقول انا او الدمار او الخراب وليس هناك من بديل عني، معتبرا ان الحرب الاهلية بات امرا مقدرا ما لم يتم التوقف عن كل المحرضات على هذه الحرب وكل ما شكل من ممهدات لها.
واعتبر الناصر ان من يحرض على الحرب هو كل القوى التي لا تريد حلا سلميا ينهي الواقع الراهن ويتيح التخلص من الازمة، وكل من يراهن على الاستمرار في السلطة او الوصول اليها بالقوة المسلحة.
واضاف: يجب التفريق بين من يدافع عن نفسه وبين من يقوم بتحقيق اجندات خارجية، من القوى المرتبطة والمدانة من السوريين جميعا، مؤكدا ان العنف والارهاب يمهد لذلك.
وادان الناصر بشدة مجزرة الحولة واكد انه لا يمكن السكوت عنها، معتبرا ان من المؤكد انها من فعل قوى تريد ان تعطل اي تسوية وفرض الامر الواقع وترهب المواطنين وتسكتهم.
واشار رجاء الناصر، حسب قوله، الى ان المراقبين الدوليين سجلوا مئات الخروقات من قبل النظام لوقف اطلاق النار، كما انه لم يتم اطلاق سراح المعتقلين، ولم يسمح بالتظاهر السلمي، معتبرا ان مسؤولية النظام هي تطبيق هذه البنود ولا يمكن التذرع بوجود مخربين من اجل عدم تنفيذ ذلك.
ودعا الناصر كل الاطراف في سوريا الى وقف العنف ووقف اطلاق النار فورا، واكد انه لا يجوز ادخال البلاد في دوامة العنف، مشددا على انه لا يجوز قصف المدنيين كما لا يجوز تسليح المعارضة.
واشار الى ان النظام يقول انه انجز الاصلاح وليس هناك من داع لاي تسوية وحوار واتفاقيات وتفاوض، ورأى ان نسبة المقترعين في الانتخابات التشريعية لم تتجاوز الخمسة بالمئة وقد عاد مجلس الشعب الى نفس التركيبة ولم يحقق النظام اي خطوة حقيقية نحو الاصلاح، حسب قوله.
وشدد الناصر على رفض المعارضة السورية التدويل خارجيا وعسكريا للازمة السورية، وتدعو الى حل الازمة سلميا وعبر خطة المبعوث الدولي كوفي انان، معتبرا ان ازمة سوريا وتعقيداتها تحتاج الى حل وابداع سياسي، والابتعاد عن نظرية المؤامرة.
MKH-28-19:07