وقال سلمان في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن تأزم الوضع والفوضى في سوريا تدخل ضمن إطار مربع مصالح، المصلحة الأولى تتجلى في إستجداء التدخل الأجنبي تحت الفصل السابع، وهو ما نسمعه ليلا ونهارا وسرا وجهارا من قبل ممثلي مجلس اردوغان ومن قبل دول عربية تدعو الى تصدير فتاوي هي أبعد ما تكون عنها.
وأضاف سلمان: المصلحة الثانية هي الإستقواء بالخارج وهذا لم يعد سرا، والثالثة هي خدمة أجندات خارجية تجلت بشكل واضح في إختطاف الحجاج اللبنانيين وعودتهم من العتبات المقدسة، وهذه مؤامرة الهزيلة صغيرة، والرابعة إدامة الصراع ضمن سوريا.
وأوضح أن المستفيد من هذه الأمور هو من يقف وراء هذه الأعمال وخاصة قبل مجيء كوفي أنان الى سوريا بيوم أو يومين، وقبل إنعقاد مجلس الأمن، قائلا إن الشعب تعود أن هذه العصابات الإجرامية ومن يقف وراءها ويدعمها بشكل مباشر أو غير مباشر تؤجج الوضع قبل كل إستحقاق دولي أو إقليمي داخلي أو خارجي لكي توحي للعالم أن الدولة السورية غير موجودة.
وقال سلمان إن في منطقة المجزرة التي حصلت، لا يوجد لا قوى عسكرية ولا دبابات تابعة للجيش السوري، وهو ما يطالب به الشعب بضرورة تواجد الجيش السوري في تلك المنطقة.
وأشار الى أن الدولة السورية أعلنت إلتزامها وتنفيذها الكامل لمبادرة كوفي أنان، وأن العصابات الإجرامية والدول التي تدعمها لم تلتزم بالنقاط الست لمبادرة أنان، قائلا إن هناك مئات من غير السوريين أفارقة من تونس وليبيا، إنهاروا قتلا وتدميرا في سوريا، وهؤلاء هم المستفيدون من تأجيج الوضع، ويتكالبون لخدمة الأجندات الخارجية مقابل المال.
AM – 27 – 19:25