تصعيد هو الاخطر منذ وصول المراقبين الدوليين الى سوريا مع ارتكاب مجزرة الحولة في ريف حمص التي اودت بحياة العشرات من العائلات بينهم عدد كبير من الاطفال.
السلطات السورية نفت بشكل قاطع مسؤوليتها عن ارتكاب المجزرة، متهمة الجماعات المسلحة بارتكابها لافشال خطة المبعوث الدولي كوفي عنان والتمهيد للتدخل العسكري الاجنبي.
وقال جهاد مقدسي المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي: التزامن المريب في هذه الهجمات، واما انعقاد جلسة لمجلس الامن او لمعرفتهم بان كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة سيزور سوريا خلال ايام، كما تم الاعلان عن الزيارة.
واضاف: ان المجزرة تهدف الى ضرب العملية السياسية التي تلتزم الحكومة في دمشق بها، معتبرا ان كل من يخرب على التهدئة سواء الدول الاقليمية التي تستضيف المسلحين، او من يغض الطرف عن تهريب او من يمول او يهدد علنا، هو شريك في هذه المجزرة واراقة دم الشعب السوري.
الشارع السوري شدد على استخدام القوة ضد الارهاب بكافة أشكاله / وعدم اعطاء الفرصة لمن يعمل على توظيف الازمة الانسانية لتمرير أهداف سياسية.
وقال مواطن لمراسلنا: نطالب الجيش والامن بالتدخل لمواجهة المسلحين وبقوة، فيما اكد اخر ادانته لمجزرة الحولة خاصة بحق الاطفال والنساء.
وفي سوريا لا يرى النظام حسب مراقبين أن تصعيد التوتر بالصورة التي شهدتها منطقة الحولة في صالحه، خاصة وأنه التزم بوقف اطلاق النار، ووافق على تطبيق خطة المبعوث الدولي، وسمح بانتشار المراقبين الدوليين، وتمكن من اجراء استحقاق انتخابي.
وبعد ان وصلت مهمة المراقبين الدوليين الى خطوات متقدمة يعمل البعض في الخارج على افشالها، كما تم افشال خطة المراقبين العرب من قبل، بهدف الدفع بملف الازمة السورية الى اروقة مجلس الأمن من جديد لمزيد من الضغط والعقوبات.
MKH-28-01:38